صحوة الموج

الشاعر: إبراهيم يحيى الديلمي · البحر: الطويل

«صحوة الموج» من شعر إبراهيم يحيى الديلمي، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الشعب موجٌ هادرٌ يتضرمُ — لو أيقظته إرادةٌ لا يهزم

الشعب روح الله يُبعث ثورةً — في عزم من ظُلموا هنا وتألموا

ودمٌ زكيٌ تحتسيه الأرض لو — نزلتْ لحمل الصاعدين؛ الأنجمُ

والشعب فوق الأرض زلزالٌ متى — ما ارتجَ ينهار النظام المجرمُ

وإذا رمى يهوي الطغاة وكلما — وثبوا عليه ليحْطموه تحطموا

وتساقطوا صرعى فلا يبقى هنا — وغدٌ ولا صنمٌ شقيٌ منهمو

يا أيها الطاغون كل ضلالةٍ — منكم يبددها هداي الأقومُ

واليوم بعد الألف من عدوانكم — هذا أنا بالانتصار مهندمُ

سقطت معاقلكم وما عادت لكم — هذي البلاد ولا رجاها فيكمو

ولقد تلاشى عصركم وجيوشكم — هزمت وآن اليوم أن تستسلموا

فأنا هنا سَخطٌ إلهيٌ على — كل الذين استكبروا وتحكموا

فيه الحياة استيقظت وتفجرت — غضباً شديد الانتقام عليكمو

حق السيادة لي وفي ساح الوغى — زحفي هو الزحف الذي يتقدمُ

ما عدت مثل الأمس أكتم صحوتي — ما عدت يا أوغاد أخشى منكمو

ما عدت أرهبكم وهذي صرختي — في كل ناحيةٍ تضجُ وتَعظمُ

هيهات من قدمي التراجع إنني — صلبٌ على قلع الطغاة مصممُ

إجرامكم في الأرض قد قتل الضحى — صلفاً وفي البنيان راح يُهدمُ

من دمر الإنسان والبلدان؟ من — قد أفسد الأوضاع؟ إلا أنتمو

سأزيلكم فالموت موعدكم وقد — خلقت لبلع المجرمين جهنمُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ارتج: أَرْتَجَ يُرْتِجُ إرْتَاجاً :- البابَ: أغلقه؛ أَرْتِجوا الأبواب فقد اشتدت الريح.- البحرُ: هاج وغمر ماؤه كلَّ شيء.- الثلجُ: دام وأطبق؛ أرتج الثلج فغطى الأرض والأشجار.- تِ السنةُ: أطبقت بالجدب؛أرتجت السنة فندرت الغلَّة وار …
  • المجرم: المُجْرمُ : فا.-: المرتكِبُ جُرْماً، أي ذنبا وَمَا أُضَلَّنَا إلاَّ الْمُجْرِمُونَ.
  • زكي: (زَكَى) الزَّاءُ وَالْكَافُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى نَمَاءٍ وَزِيَادَةٍ. وَيُقَالُ الطَّهَارَةُ زَكَاةُ الْمَالِ. قَالَ بَعْضُهُمْ: سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا مِمَّا يُرْجَى بِهِ زَكَاءُ الْمَالِ …
  • زلزال: الزَّلْزَالُ (بكسر الزاي أوفتحها): مصـ.-: الهزّة الأرضيّة الطبيعية العنيفة، يكون منشأها من تحت سطح الأرض؛ كان زلزال الأمس عنيفاً/ إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا وَأَخْرَجَت الأَرْضُ أَثْقَالَهَا.-: الهول والبلِيّ …

قصائد ذات صلة

  • نرجسية
  • خلاص بين كل شي مخفي وكلن تابعه
  • أشر ترانا في سواحل جدة
  • جسد واحد
  • نـهاية حتمية
  • المتناثر في يد الضياع
  • غدًا لناظره قريب
  • كان لي هذا الوطن