دعوه يعد للعشرة

الشاعر: إبراهيم يحيى الديلمي · البحر: الوافر

«دعوه يعد للعشرة» من شعر إبراهيم يحيى الديلمي، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ليحسم حربه القذرة — دعوه يعد للعشرة

فكل قواه ضاربة — وضربته هي الخَطِرة

دعوه يشنها لهبا — ليقطع تلكم الشجرة

دعوه يقولها كذبًا: — طريق الحرب مختصرة

لتصدمهُ متى اتسعت — وخان المنتهى سَفَرَه

وقال له المدى عبثًا — تحاول أيها النكرة

إذا اشتعلت لأيام — فسوف تظل مستعرة

لأعوام هنا فيها — قوى الإيمان منتصرة

طريق الحرب مَهْلَكَةٌ — لمن أغرى بها حَذَرَه

فغاية من يسعرها — هنا أن يحلب البقرة

دعوه يخوضها فالحسمُ — يجزم أنه حشرة

بما قد لج فرعنةً — وما ألقى له السحرة

لسوف يعد آلافًا — ولن يحظى بما انْتَظَرَه

سيهزم وهو مذعورٌ — ومرتعبٌ بما خسره

هنا عرتهُ مجزرةٌ — هناك قواهُ مندحرة

وأصبح لا يُرى أبدًا — ولا يبدو سوى نكرة

لقد خانته سطوته — ولم ينفعه من أمَرَه

فعمر الحرب قد أضحى — سنينا بددت عُمُره

فلا وطنا أحاط بهِ — ولا استولى على الثمرة

ولا متنا ولا ركعت — لهُ الأعناق منكسرة

وما زلنا نقاتلهُ — ونردع وحدنا خَطَرَه

وبعد اليوم لن يلقى — تحالفه الذي ابتكره

وساق إليه أنظمةً — من الشيطان منحدرة

ستنسفه قوى صنعا — وتكسر أنفه المهرة

لأن الله منتقمٌ — ومنتصرٌ لمن نَصَرَه

غدًا ينهارُ مختفيًا — ولن تجدوا هنا أثَرَه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • حربه: الحَرْبَةُ : آلة قصيرة من الحديد محدّدة الرأس تستعمل في الحرب ج حِرَابٌ.
  • سفره: السُّفْرةُ : طعامٌ يُصْنَعُ للمسافر.-: ما يُحملُ فيه طعامُ المُسافر.-: المائدةُ وما عليها من الطَّعام؛ سَبَقَ النَّهِمُ الجميعَ إلى السُّفْرَةِ ج سُفَرٌ.
  • فسوف: سوف: سَوْفَ: كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا التَّنْفِيسُ والتأْخير؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: سَوْفَ كَلِمَةُ تَنْفِيسٍ فِيمَا لَمْ يَكُنْ بَعْدُ، أَلا تَرَى أَنك تَقُولُ سَوَّفْتُه إِذَا قُلْتَ لَهُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّة سَوْفَ أَفْعل؟ و …
  • قواه: قوا: اللَّيْثُ: الْقُوَّةُ مِنْ تأْليف ق وي، وَلَكِنَّهَا حُمِلَتْ عَلَى فُعْلة فأُدغمت الْيَاءُ فِي الْوَاوِ كَرَاهِيَةَ تَغْيُّرِ الضَّمَّةِ، والفِعالةُ مِنْهَا قِوايَةٌ، يُقَالُ ذَلِكَ فِي الحَزْم وَلَا يُقَالُ فِي ال …

قصائد ذات صلة

  • نرجسية
  • خلاص بين كل شي مخفي وكلن تابعه
  • أشر ترانا في سواحل جدة
  • جسد واحد
  • نـهاية حتمية
  • المتناثر في يد الضياع
  • غدًا لناظره قريب
  • كان لي هذا الوطن