وطن مستباح
الشاعر: اسماعيل حقي حسين · البحر: الطويل
«وطن مستباح» من شعر اسماعيل حقي حسين، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لنا وطن مستنفرات جروحهُ — على كل حرب تستقاد قروحهُ
كأن السموات احتشدن بليله — لتنزف من طول العذابات روحهُ
تشظى على تلك الدروب مآتما — وما انفك طعم اليتم سرا يبوحهُ
على مفرق الايام سالت دماؤه — ودمع الايامى واليتامى يصيحهُ
أهذا لأن الله أهدى سحابه — لتنبت من نعمائه ما يفوحهُ
غدا كل شر الارض يسعى لهدمه — وما زال فأس الحاقدين يطيحهُ
كأن الذي بين الزمان وبينه — كثارات يوم الطف تسبى صروحهُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اليتم: يَتَمَ: اليُتْمُ: الانفرادُ؛ عَنْ يَعْقُوبَ. واليَتِيم: الفَرْدُ. واليُتْمُ واليَتَمُ: فِقْدانُ الأَب. وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: اليُتْمُ فِي النَّاسِ مِنْ قِبَل الأَب، وَفِي الْبَهَائِمِ مِنْ قِبَل الأُم، وَلَا يُقَالُ …
- بليله: البَلِيلَةُ : مذ بليل. -: حنطة أو ذرة تُسلق وتُؤكل؛ يُقبل الأطفال على تناول البليلة.