التعويذة

الشاعر: اسماعيل حقي حسين · البحر: المتقارب

«التعويذة» من شعر اسماعيل حقي حسين، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مللت ُ التعاويذ َ والأبخِرا — وضِقت ُ اصطبارا بأن أصبِرا

ورحت ُ ألملمُ من وحشتي — وأكتبُها من دمي أسْطُرا

أعيدُ القوافي وبي لُجّة ٌ — أحاولُ من خلفها مَضْمَرا

أحاولُ ماذا وهلْ مِنْ غد ٍ — معيدٍ  ليومي  زماناً  سرى

وماذا ترُاني نسيت ُ الصِّبا — وتلك  الصبابةَ  أن  أذْكُرا ؟

وتلك الملاعبَ في محفلي — وكانت على غربتي حُضَّرا

كأنّي  لمّا أعب ُّ النّوى — شهيقاً وأعيى بأنْ أزفُرا

أجرجر ُ عمري إلى غاية ٍ — وأجهل ُ ماذا وهل يا تُرى

أهادن ُ كل َّ الأفاعي هنا — وكلَّ العقاربِ كي أعبُرا

*** — مللت ُ التعاويذَ والأبخرا

وقد ضقت ُ ذرعاً بما قد جرى — لقد ْ حاصرتني رياح ُ الجنون

فجمّعتُ من أضْلعي مِئْزرا — وقد راودتْني  بشتَّى الدُّروب

وجوه ٌ ، كرِهت ُ بأن أنظُرا — وقد راودتْني بذاتِ المساءِ

وجوه ٌ وددتُ بأنْ تحضْرا — فيا أيهاذا الطّويلُ السّبات ِ

أطِلْ من سُباتِكَ كي يقصُرا — أطِلْ في سباتِكَ ، كلُّ البقاع ِ

قِفار ٌ .. وأفقُكَ ما أمطرا — أطِلْ ياثقيلَ المُحيَّا ، وكن ْ

بطيئا وإيَّاك أن تَعثَرا — ***

مللت ُ التّعاويذ َ والأبخِرا — وباعدت ُعنّي لذيذَ الكَرى

ولست ُ لآبهَ مِنْ وحشتي — ولا راعني الموت ُ ما كشّرا

ولكن َّ لي صبية ً ، دونَهم — عقدتُ المواعيدَ .. والأعْذرا

كزُغب ِ العصافيرِ لمّا بدا — عليها من الرّيش ِ ما نَضَّرا

نفارقُها .. وهي لمّا تزل ْ — غِضاضاً وفي القلبِ روعٌ عَرا

صغيرَي َّهل ثمَّ صدرٌ دفيء — وهل ثمَّ قلب ٌ حنون ٌ برا ؟

مللت ُ التّعاويذ َ والأبخرا — وقد ضِقْنَ بي والأماني سُرى

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ليومي: يَوْم: اليَوْمُ: معروفٌ مِقدارُه مِنْ طُلُوعِ الشَّمْسِ إِلى غُرُوبِهَا، وَالْجَمْعُ أَيَّامٌ، لَا يكسَّر إِلا عَلَى ذَلِكَ، وأَصله أَيْوامٌ فأُدْغم وَلَمْ يَسْتَعْمِلُوا فِيهِ جمعَ الْكَثْرَةِ. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: …
  • محفلي: المَحْفِلُ : مكانُ الاجتماع.-: المجلِسُ؛ أصبحت قضية حقوق الإنسان موضوعًا تخوضُ فيه المحافلُ الدوليّة ج محَافِلُ.

قصائد ذات صلة

  • شكــوى إلى سيد الكائنات محمد (ص)
  • قيامة الوطن المدجج بالعويل
  • رئة من خشب
  • محمد (ص)
  • صدى صمتي
  • فرعون
  • بيت الطين
  • الآتي الأخير