منزل الصدى

الشاعر: اسماعيل حقي حسين · البحر: الخفيف

«منزل الصدى» من شعر اسماعيل حقي حسين، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مستباحٌ ومفتدى — منزلي فيك يا مدى

مرمضٌ والغضا دمي — أحتسي الوهم والصّدى

مثخنٌ بين أخوتي — انتخيهم توددا

زمني كله انقضى — ليس ما بعد مبتدا

يسكبُ الوجدُ دمعتي — فوق خدي سؤددا

أيّها الشّعرُ مقتلي — أن لي فيك مشهدا

كلَّما عدتُ من هوىً — مخملي مشرّدا

عدت أشكوك كاهلي — أيُّها الفارع النّدى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفارع: الفَارِعُ : المرتفع العالي؛إنه لجبل فارعٌ أي كثير العُلُوِّ/ فلان فارع الطَّوْل أي عاليه والطَّوْلُ هو الفضل والغِنى واليُسر ج فَرَعَةُ مؤ فارِعَة ج فَوَارِعُ.
  • كاهلي: الكَاهِلُ :- من الإنسان: ما بين كتفه أو مَوْصل العنق في الصّلب؛ حمل على كاهله حملاً ثقيلاً/ أثقل كاهِلَه، أي أرهقه/ أثقل كاهل والده بالنفقات الباهظة/ أَلْقى الأمرَ على كاهله، أي تحمّله/ كواهلُ الليل، أي أوائله إلى أوساطه …
  • مبتدا: المُبْتَدَأُ : الأوَّلُ؛ كنتُ أنا المبتَدَأَ في الامتحان.-: الاسم المجرَّد عن العوامل اللَّفظيّة للإسْناد وهو اسم مرفوعٌ بِعَامل معنَويّ وهو الابتداء.
  • مخملي: المُخْمَلُ :، مفعـ. - من النَّسيج: ما يكونُ له خَمْلُّ، أي هُدْبٌ؛ صنع له ثوبًا من النسيج المُخمَلِ.

قصائد ذات صلة

  • شكــوى إلى سيد الكائنات محمد (ص)
  • قيامة الوطن المدجج بالعويل
  • رئة من خشب
  • محمد (ص)
  • صدى صمتي
  • فرعون
  • بيت الطين
  • الآتي الأخير