دمعة بباب علي
الشاعر: اسماعيل حقي حسين
«دمعة بباب علي» من شعر اسماعيل حقي حسين، وتقع في 17 بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حجرٌ يدي ، وفمي الجليدُ من أين أبدأُ يا نشيدُ ؟ — مبحوحةٌ رئتــــي وأوردتي المعاقلُ والسدودُ
من أين أفضي والهواجس ُ كلما هدأت ْتزيدُ ؟ — يا سيدَ الشمسِ الذي كالشمسِ ديدنها الخلودُ
يا من له تُتلى الملاحم ُوالقصـــــائد ُتستعيدُ — وحدي أتيت ُ إلى حماك وعدّتي قلم ٌ وعـُــودُ
من أين أبدأ ؟ غلّتي حطب ٌ ومرساي الوعيدُ — أشرق ْبوجهكَ كل ُأحلامي دجى ً ودم ٌ صديدُ
موتورة ٌطرقي .. وشتّان الموطّنُ والــشريدُ — من أين أبدؤك َ الشجون ومضجعي قلق ٌ شديدُ
أوقدت ُكل أصابعي شمعاً وقلتُ دمي الوقودُ — وغرزتُ نضر َأضالعي يأسا سقايتهُ الوريدُ
مقلي شتلتُ وكل ُّأيامي لها رجــــــــع ٌ بعيدُ — يا مخمليَّ القلبِ أطفيء ْ نار َ قلبي إذْ تزيــــدُ
بيتي ضبابٌ غير أن يديك محــــفليَ الوحيدُ — من ألف نائحة أنوح به وتحرقــــني الخدودُ
وعلى مجامره اصطباري والتأمل والوعودُ — أطفيء فديتك فالشباب مضى وغاب فما يعودُ
يا سيدي من ألف حلم وجهك الحلم الـــسعيدُ — لا الشعر يبلغ في سناك ولا البيان ولا القصيدُ
لي في هواك مدامع حرّى تضيق بها الحدودُ — في كل محتطب أزجّ يدي ويحطبني الصّدودُ
حجرٌ يدي وفمي الجليد ُ من أين يُختتمُ النشيدُ — قيثارة نشوى محاجرها المدامــــع ُوالقصيدُ
ودمي على غُمـــّـــــائها مستنفرٌ طلل ٌ زهيدُ — من لي ابا الحسنين لو هرم الغمام وجفَّ عودُ
إلا بفيض من هواك ولا سواك هوى يجودُ — عَرَضا ًأجوب ُالبيدَ من ظمأ أعبُّ وأســـتزيدُ
فرسي (عصاتي ) .. أمتطيها .. كلما قَرُبتْ تحيدُ — طرقي مفزعة ٌيداهنها المنـــافق ُوالحقودُ
وأنا الغريب ُ .. أنا المُغيّبُ والمشردُ والطريدُ — لهفي على نفسي تعزُّ علي َّ ما عَـقدت ْ بنودُ
يا سيدي ؛ حجر يدي .. وأنا المواجع والحشودُ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجليد: الجَلِيدُ : من تَحَلّى بالصّبر والثّبات؛ كان الخليفة رجلاً جليداً.-: النّشيط غير البليد.-: النّدى الذي يسقط فيجمد؛ الجَليد يضرّ بالمزروعات ج جُلَداءُ وجِلادٌ.
- الشجون: جمع شَجَن. ن. شَجَنٌ.
- الموطن: المَوْطِنُ : الوَطَنُ؛ أبَغْدَادُ أنْتِ المَوْطِنُ الأوَّلُ الذي ** به طَابَ في عَهْدِ الصِّبَا لي صَبَابَاتُ. -: كلّ مكان أقامَ به الإنسانُ لأمْرٍ .-: المجلسُ.-: المشهد من مشاهد الحرب.-: المكان بعامّة؛ اكتشف الطبيبُ موط …
- الوعيد: الوَعِيدُ : التَّهديد فَذَكِّرْ بِالقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ/ يومُ الوعيد، هو القيامة وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الوَعِيدِ.
- الوقود: الوَقُودُ : الوِقَادُ فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالحِجَارَةُ.-: كلُّ مَادّة تَنَولَّدُ باحتراقها طاقة حرارية؛ وقود السّيّارة/ مخزن الوَقود/ الوَقود النَّوَوى، هو المادة القابلة للانشطار وتستعمل في …
- بوجهك: وجه: الوَجْهُ: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ الوُجُوه. وَحَكَى الْفَرَّاءُ: حَيِّ الوُجُوهَ وحَيِّ الأُجُوه. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَيَفْعَلُونَ ذَلِكَ كَثِيرًا فِي الْوَاوِ إِذَا انْضَمَّتْ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه ذَكَرَ فِ …