وقفتُ حزينَ القلبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وقَفْتُ حزينَ القلْبِ للدارِ أنظرُأشدُّ رحالي يا صلاتي وأُقْصِرُ
أصليكِ قصْراً والمسافةُ بينَنامجرَّدُ أميالٍ فمِنْ أينَ أعبُرُ
إليكِ المطافُ الآنَ يا آخرَ المُنىوإنْ طافَ في عمري الهوى المُتَكَرِّرُ
أنا الآنَ في أعلى مقامٍ مِن الأسىوفي موقِعٍ طعمُ الهوى فيهِ سُكّرُ
إذا قلتُ مشتاقٌ إليكِ تنَهَّدَتْوقالتْ أنا مشتاقةٌ لكَ أكثَرُ
وما أشتكي من حاجةٍ غيرَ بُعْدِهاوما أنا من شيءٍ سوى البعدِ أحذَرُ
أخيراً عَرَفْنا العمرَ ليسَ مُبالياًفلم يُنْظِرِ الأشْخاصَ حتى يُقَرروا
لقد مرّ مثلَ الريحِ بينَ عيونِناونحنُ بعَيْنَيْ بعضِنا البعضِ ننظرُ
إليكمْ بهذا العصْرِ عُشّاقَ منْبَعٍتغيّرتِ الدُّنيا ولم يتغيَّروا
حبيبانِ مذْ كنّا صغاراً وها أناقريبٌ من الخمسينَ والغصْنُ أخضرُ
أيا نجمَةَ الصُّبحِ التي شحَّ نورُهامخيَّرةٌ روحي وقلبي مُسَيَّرُ
ولو أنهُ كانَ اختياري رفضتُهُلأنّ مكاني في العراقِ مقدَّرُ
فكم قد تخاصَمْنا وعُدْنا لحالِنانقدِّمُ أعذاراً لبعضٍ ونغفرُ
وأذكُرُ في يومٍ لَعِبْنا بأرضِهافمَرّتْ كُراتي حولها و تُمَرِّرُ
فقالتْ وقدْ كانَ الأسى في كلامِهاوكنتُ بأهدافي عليها أكرِّرُ
أراكَ وقد هدّفتَ لستَ بلاعبٍولكنني من رمْيِ عينيكَ أخْدَرُ
ولمّا تدانى الموتُ مني ذكرتُهافكلُّ طبيبٍ ساعةَ الموتِ يُذكرُ
وقد يَئسَ المرسالُ بيني وبينهاونادى بأعلى صوتِهِ اللهُ أكبرُ
عن القصيدة
«وقفتُ حزينَ القلبِ» من شعر وحيد خيون، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.