ليْسَ هُنَاكَ ذَنْب
الشاعر: عبد الناصر الجوهري · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل
«ليْسَ هُنَاكَ ذَنْب» من شعر عبد الناصر الجوهري، من العصر الحديث، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنا يا حبيبةُ لسْتُ ذنبْ ... أو أيَّ ذنبْ
لكَّني ... مُتلهِّفٌ للعِشْقِ،
أو أشتاقُ مُلْهمةً ، ... وقلبْ
أنا يا حبيبةُ لا ألومكِ ؛ ... لو أسأتِ الظنَّ بي
هذا الزَّمانُ بدون عاطفةٍ، ... وحُبّْ
أرجوكِ أنْ تتريَّثي ... فلربَّما في الأمْر خطبْ
قَيْسٌ وعنْترةٌ استمالا بالقصيدِ ... مليحةً
لم يترك العُشَّاقُ... ... مُنْعطفًا ،
ودربْ ... لم يترك العُشَّاقُ...
ناصيةً لحربْ ... أنا يا حبيبةُ لا أُفتَّحُ في جُروحكِ،
أو أريدُ الآن مكْتوبًا ... ليطْفئَ نارَ صَبْ
أنا لا أدُغْدغُ في مشاعركِ القديمةِ، ... أو دموعكِ في المرايا
أو أثيرُ اليوم أشْجانًا، ... وكربْ
لا تسْأليني مُذْ عرفْتكِ عن غرامِ الأُخْرياتِ؛ ... فإنَّ للشُّعراءِ أجْنحةً،
وسربْ ... وإذا أردتِ بأنْ أناديكِ احتيالًا عبْلةً ؛
جُنَّ المجازُ فلا الفراشاتُ استراحتْ ... من حكاياتِ الحنين ،
ولا البساتينُ استعادتْ أيَّ قُربْ ... أرجوكِ ...
لا تتعجَّبي ... لو جاء عَنْترةٌ ببابكِ واقفًا
لا تخْذليه ... الشِّعْرُ فضَّاحٌ ،
ونبَّاشُ القلوبِ لمن يُحِبّْ ... لكنَّه
ما كان للعُشَّاقِ ذنبْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- استمالا: ملأَ: مَلأَ الشيءَ يَمْلَؤُه مَلأً، فَهُوَ مَمْلُوءٌ، ومَلَّأَه فامْتَلأَ، وتَمَلَّأَ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ المِلأَةِ أَي المَلْءِ، لَا التَّمَلُّؤِ. وإِناءٌ مَلآنُ، والأُنثى مَلأَى ومَلآنةٌ، وَالْجَمْعُ مِلاءٌ؛ وَالْعَامّ … (لسان العرب)
- بالقصيد: قصد: الْقَصْدُ: اسْتِقَامَةُ الطَّرِيقِ. قَصَد يَقْصِدُ قَصْدًا، فَهُوَ قاصِد. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ؛ أَي عَلَى اللَّهِ تَبْيِينُ الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ والدعاءُ إِليه بِالْحُجَجِ وَال … (لسان العرب)