مِنْ داخلِ البُسْتان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَعِبَتْ مِنَ الإبحارِ عيناىْلا نافعٌ عِشْقٌ،
وما يرتاحُ في ليلِ الشَّجا ناىْإذا أخْلفتْ؛
أخلفتُ ثأْرَ قصائدي الولْهىوما قد ضلَّ مسعاىْ
هل يصبح التَّحنانُ آخرَ زورقٍ ،أوتجعلين بلمحةٍ من هالةِ البُسْتان منفاىْ؟
لا سُكَّرٌ من ضحكةِ السَّمراءِ أشبعني ،ولا ذاب الهوى؛
لو قلَّبتْ شاىْفزهدتُ في كلِّ الخِباءِ...
فكلُّهنَّ تركْنَ في الوجْدان إمَّا:غُصَّةً ،
أو بالجَفَا أغْرقنَ دلتاىْياربّ
لا تتركْ لها أثرًا بقلبي ،أو لتنسىْ شطَّ ذكراىْ
أنا شاعرٌ عَشِقَ الجواري لو مرّرن بدارتيلكنَّني
قد تُبْتُ لما الحُبُّ طوَّقنيوما أفْلتُ معناىْ.
عن القصيدة
«مِنْ داخلِ البُسْتان» من شعر عبد الناصر الجوهري، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.