وَكَلاَمُ شَمْعُونَ النبيِّ تَخالُه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَكَلاَمُ شَمْعُونَ النبيِّ تَخالُهلكلامِ موسى قد أتى تذييِلا
وَجَمِيعُ كُتُبِهِمُ على عِلاَّتَهانَطَقَتْ بِذِكْرِ مُحَمَّدٍ تَعْليلا
لم يجهلوه غيرَ أنَّ سيوفهُأبْقَتْ حُقُوداً عِندَهمْ وذُحُولا
فاسْمَعْ كلامَهُمُ ولا تَجْعَلْ عَلَىما حرَّفوا من كتبهمْ تعوِيلا
لولا اسْتِحَالتُهُمْ لَمَا ألْفَيْتَنِيلكَ بالدليلِ على الغريم محِيلا
أوقدْ جهلتَ من الحديثِ روايةً أمْ قد نسيتَ مِنَ الكتابَ نُزُولا
فاترك جدالَ أخي الضلالِ ولا تكنبمراء منْ لا يهتدي مشغُولا
مالي أُجَادِلُ فيهِ كلَّ أَخي عَمّىً كيما أقيمَ على النهارِ دليِلا
واصرفْ إلى مدحِ النبيِّ محمدٍقوْلاً غدا عن غيرهِ معدُولا
فإذا حصلتَ على الهدى بكتابهِلا تَبْغِ بَعْدُ لِغَيرِهِ تَحْصِيلا
ذِكْرٌ بِهِ تَرْقَى إلَى رُتُبِ العُلافَتخَالُ حامِلَ آيهِ مَحْمُولا
يذَرُ المُعارضَ ذا الفصاحةِ ألكناًفي قولهِ وأخا الحجا مخبولا
لا تَنْصِبَنَّ لهُ حِبالَ مُعانِدٍفَتُرَى بِكَفَّةِ آفةٍ مَحْبُولا
إن كنتَ تنكرُ مُعجزاتِ محمدٍيوماً فكنْ عمَّا جهلتَ سئُولا
عن القصيدة
«وَكَلاَمُ شَمْعُونَ النبيِّ تَخالُه» من شعر البوصيري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.