فداؤكَ من إذا رُمت امتنانا

الشاعر: البوصيري · البحر: الوافر

«فداؤكَ من إذا رُمت امتنانا» من شعر البوصيري، من العصر المملوكي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فداؤكَ من إذا رُمت امتنانا — عليَّل أبى إلاَّ امتناعا

فلا عندي له نعمٌ تجازى — وَلا لِي عِنْدَهُ ذِمَمٌ تُرَاعَى

أباسطهُ وأحذرهُ كأني — أُمَارِسُ مِنْ خلائِقِهِ السِّباعا

فلا أنا آمنٌ منه ضراراً — ولاَ هُوَ آمِلٌ مِنِّي انْتِفاعاً

فلستُ أوُدُّهُ إلاَّ رياءً — وليس يودُّني إلا خداعا

أَضَعْت حُقُوقَهُ وأَضَاعَ حَقِّي — فيا لَكِ صُحْبَة ً ذَهَبَتْ ضَيَاعَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • حقي: حَقِيَ يَحْقَى اِحْقَ حَقاً [حقو]: اشتكى حَقْوَه، أوشكا بطنَه من أكل اللَّحم فقط.

قصائد ذات صلة

  • كيف ترقى رقيك الأنبياء
  • أزمعوا البين وشدوا الركابا
  • بمدح المصطفى تحيا القلوب
  • وافاك بالذنب العظيم المذنب
  • لا تظلموني وتظلموا الحسبه
  • أمدائح لي فيك أم تسبيح
  • إلهي على كل الأمور لك الحمد
  • كتب المشيب بأبيض في أسود