أهوى والمشيبُ قد حال دونه

الشاعر: البوصيري · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

«أهوى والمشيبُ قد حال دونه» من شعر البوصيري، من العصر المملوكي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أهوى والمشيبُ قد حال دونه — والتَّصَابي بَعدَ المَشِيبِ رُعُونَهْ

أبَتِ النَّفْسُ أنْ تُطِيعَ وقالَتْ — إنَّ حبيَّ لا يدخل القنينهْ

كيف أعصي الهوى وطينة قلبي — بالهَوَى قَبْلَ آدمَ مَعْجُونَهْ

سَلَبَتْهُ الرُّقَادَ بَيْضة ُ خِدْرٍ — ذاتُ حُسْنٍ كالدُّرَّة ِ المَكْنُونَهْ

سُمْتُها قُبْلَة ً تُسَرُّ بها النَّفْـ — ـسُ فقالت كذا أكونُ حزينهْ

قُلْتُ لا بُدَّ أنْ تسِيري إلى الدَّ — ارِ فقالتْ : عسى أنا مجنونهْ

قلتُ سيري فإنني لك خيرٌ — مِنْ أب رَاحمٍ وَأُمٍّ حَنُونَهْ

أنا نعم القرينُ إنْ كنتِ تبغيـ — ـينَ حلالاً وأنتِ نعمَ القرينهْ

قالتِ : اضربْ عن وصلِ مثلي صفحاً — واضرب الخلَّ أو يصيرَ طحينهْ

لاأرى أن تمسني يدُ شيخٍ — كيف أرضى به لطشتي مشينهْ

قُلْتُ: إني كَثيرُ مَالٍ فقالَتْ — هبكَ أنتَ المبارزُ القارونهْ

سَيِّدِي لا تَخَفْ عَلَيَّ خُرُوجاً — في عَرُوضِي فَفِطْنَتِي مَوْزُونَهْ

كلُّ بحرٍ إن شئتَ فيه اختبرني — لا تُكَذِّبُ فإنَّني يَقْطِينَهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القرين: القَرِينُ : المصاحب؛ عن المرء لا تَسْألْ وسَلْ عن قرينه.-: الزَّوجُ؛ رافقتْ قرينَها في السفر.-: البعيرُ المقرون بآخر.-: النظيرُ؛ هو قرينه في الجِدِّ والمثابرة.-: الأسير ج قُرَناءُ.
  • القنينه: القِنِّينَةُ : القارورة، وهي وعاءٌ زجاجيّ يُجعل فيه الشراب؛ وقعت قنينة الدّواء وانكسرت ج قَنَانٍ وقَنَانِيُّ/ قِنِّينَةُ لَيدِن، هي أوّل مكثِّف كهربائي اخترعه ثلاثة علماء هولنديّون عام ستة وأربعين وسبعمائة وألف.
  • تسيري: تَسَيَّرَ يَتَسَيَّرُ تَسَيُّراً : - بسيرته: اقتدى بها؛ تَسَيَّر بسيرة أبيه. - الجلدُ: تقشَّر.
  • حزينه: جمع: حُزَنَاءُ، حَزَانَى، حَزِيناتٌ. 1."رَأيْتُهُ حَزِيناً" : كَئِيباً، مَغْمُوماً. 2."مَالِكُ الحَزِينُ" : طَائِرٌ مَائِيٌّ طَوِيلُ العُنُقِ وَالرِّجْلَيْنِ، سُمِّيَ بِذَلِكَ إذ يَبْدُو عَلَيْهِ الحُزْنُ كُلَّمَا جَفَّت …

قصائد ذات صلة

  • كيف ترقى رقيك الأنبياء
  • أزمعوا البين وشدوا الركابا
  • بمدح المصطفى تحيا القلوب
  • وافاك بالذنب العظيم المذنب
  • لا تظلموني وتظلموا الحسبه
  • أمدائح لي فيك أم تسبيح
  • إلهي على كل الأمور لك الحمد
  • كتب المشيب بأبيض في أسود