لولاك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الصَّمْتُ مَقبَرةٌ مِنَ الكَلِماتِياضَوءاً تَكسَّرَ في العُيونِ
المُتعَبةوَأَنا بِلا جَدْوى الحُضور
بَذَرْتُني محّارَةًفوقَ الضِّفَافِ المُجدبة
وَأَنا خَبأتُ الحُلْمَ تحتَ أَضالِعيوَدَسستُ وَجهي
خلفَ ظِلِّ المَكْتبةفقَرأتُ في فَوضى السُّطورِ سَكينةً
قد كِدْتُ أَغزلُها لأجلِك مَصْطبة***
وَغَسَلْتُ أَنفاسَ المَساءِ بِدَمعَةٍغَزَلَتْ رَحيلي
خلفَ ضَوعِ سَجائريفَهرَسْتُها
فَتَبَعثَرتْ أَغصانُهابَعثَرْتُها
فَتَفهرَسَتْ بِأَزاهِريهيَ دَمْعَةٌ
تَبِعَ السُراةُ بَريقَهاحينَ اختَفتَ ضفَةُ الصَّباحِ السّاحرِ
سَكَرُواوَقَدْ تَركُوا أَباريقَ الرُّؤى بِيدي،
وَأَطفَأَهُمْ رحيقٌ شَاعِري***
لولا تَجليّكَ السَّماويُّ الَّذيخَفَقَتْ بِحَضرَتِهِ النُّفوسُ الطيّبه
لَولاكَماانجَذَرتْ أَصابِعُ دَهشَتي
في رغوةِ الأشياءِوَهْيَ مُذَهَّبه
أبداًوَلا انفَرَطَتْ حَمائِمُ غُربَتي
في لاانتهاءِ الأُفْقِوَهْيَ مُغيّبَه
فَدَعِ امتدَادكَ في شُحُوبِ مَسافَتييَختاطُ لي لُغةَ الأَماني المُعشِبه
***نَهْرٌ يُفتّشُ عَنْ مَدَاهُ بِخَاطِري،
وَمُويجَةٌذَبُلَتْ بِحُضنِ دَفَاتِري
وَنَضَارةٌ فِينا تَوقدَ ظِلُّهافَهْيَ احتراقٌ في احترَاقِ الاخرِ
وهيَ انمِحَاءٌ في " المساءات " التيسَكَبَتْ كُؤوسَ الضوءِ بينَ نَواظِري
فَتَبرْعَمَتْ في وَجنَتيَّ مَواعِدٌلِمَواعِدٍ
بعد الخَميسِ العاشِرِ
عن القصيدة
«لولاك» من شعر عمر محمود عنّاز، وتقع في ٢٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.