شهقاتٌ في زمنٍ مختنق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى وطن..يا أيها الوطنُ المذهب
يا الذيسكبتهُ كفُّ الشّمسِ في أحداقي
يا نبضَ قافيتي الذي أحتاجُهُلأموسقَ اللبلاب في أوراقي
متورطٌ بهواكَمُذْ علّقتني تمراً
يشاكسُ فكرةَ الأعذاقِ***
إلى شجرة..ولِدَتْ عجوزاً قبل بدءِ الأعصُرِ
وتجذّرتْ في غابِ عمرٍ مقفرِرأتْ الذي ما لو رأى مُتَبَصِرٌ
لامتد في عينيه جسرُ تذكّرِهي معجمُ الأغصانِ
قد جمعت بهخجلَ الطّري
ودمعةَ المُتَكَسرِ***
إلى نهر..نهرٌ بذاكرتي يُضاءُ
نهرٌ،ترتّله الدلاءُ
نهرٌ شواطئه ترتّقها مواعيدٌ ظماءنهرٌ مُدانٌ
كل تهمتهبأن الماءَ....ماءُ
***إليّ..
يداهمني السكوتُلأن صوتي
تفتّقَ عن بلادٍ من كلامِلأن بداخلي أسراب حزنٍ
تفتّش فيَّعن غصنِ ابتسامِ
لأن أنوثةَ المعنى فضاءتؤثّثه انكساراتُ الغرامِ
***إلى مسافر..
( جدْ لي وإن في العراغصناً ألوذُ به )
فكل غابات عمريأصبحتْ بددا
أنا المسافرُمُذْ كانَ النهارُ فتى
مُذْ كان دجلة في بالِ السحابِ ندىمُفتشاً في فجاج الأرض
عن وطنٍأضاعَ تابوتَه
في زحمة الشُّهدا
عن القصيدة
«شهقاتٌ في زمنٍ مختنق» من شعر عمر محمود عنّاز، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.