مسلة من دموع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عندما طوّفت بصدري الخيولُأيقظ الفجرَ في العيون
الصهيلُدسّت الشمسُ في قميصي سِفرا
من ترانيمنضحُها زنجبيل
فتناسلتُ في ضفاف الحكاياومضَ دمعٍ
يشعُ منه الأصيلكان عمري عشرين ألف انشطار
تحتَ شمسٍيصوغها المستحيل
كنتُ في خاطرِ المواويل لحنايختبي خلفه
سؤالٌ خجولالحماماتُ ريشها سنبلاتٌ
ملء روحيإذ الحصاد هديل
أجرح الصحو باقتراف " لماذا "هادنَ القحطَ في السماء الهطول
راكضا باتجاه مالستُ أدري من دروبوليس ثمَّ وصول
باحثا عنكمذ تبعثرتَ عشقا في زوايايَ
- أيها اللاأقول— خارج النص أنت
أم في متونيكحلُ معناك في السطور يسيل..
دغدغ الفجرُ أحرفيفأفاقت في سطوري أيائلٌ،
ووعولفاعبر الآن
إن آخر جسر بين ثغري وخدِّكالتقبيل
واسق عينيك من نزيف شؤونيفشؤوني نزيفهن مهول
مذ تنفستُ عشبَ حبِّك يوماهندس الزهرَ في دمي " أبريل "
أنتَ نصٌّويختبي فيه نصٌّ
خلف نص تذوب فيه الشكولوأنا القاريء البدائي
احبو بين جفنيك..والمسافة جيلُ
شاكس الماءَ إصبعي- ذات نهر-
فإذا الموجُ قاتلٌ وقتيلُوإذا الآه سلمٌ من حريق
أتهجاهوالمدى مغلول
ماسأعطيك؟وجهتي لاامتدادٌ
وجهتي شارع طويلٌ.. طويلُلست تسطيع أن ترمّم حزني
بابتسامٍلأنني مخبول
إنني " ديوجين "مازال يسعى- منذ دهر –
بكفّه قنديلفانظر الآن من ثقوب سمائي
أيَّ حزن براحتيَّ أهيلأيُّ كفّ تلم رمل اندهاشي
حينما الأرض في يدي تستطيلأشعر الآن أن كليّ يدمى
فرط مافي الحشا تغوص النصول( خلف ظهري كتائبٌ
وتجاهيفعلى أي ضفتيَّ أميل )
إن ضدي يقاتل الآن ضديوبرأسي من الحروب طبول..
يالروحيمدينةً من دخانٍ
سحب الموت في سماها تجولها أنا جاثم الأسى فوق بعضي
أحطب العمروالسنون عويل
ايه ياصاحبي الجميلَلماذا لم تقل!!
أيها الأميرُ الجميلربما كنت قادرا لو بصدري أدفعُ الموج
حين تعلو السيولولأمت
حيث من تجاويفِ قبريسوف يرقى إلى السماء
رسول.....ثم ماذا حين انكسرت بلادا
وتشظّت على المرآياالفصول
كيف أنسل من قصائد حزنيوالقوافي لهنَّ فيَّ صليل
والمسافات ياصديقيَ خجلىوالسماوات
نصفها مستقيلأورق الهجر في عيوني حقلا من بكاء،
إن البكاء حقولموجةٌ " دجلوية " فززتني"
أخبرتني أن الفرات عليلأخبرتني
بأن طرف المها قد خانه الجسروالبلاد طلول
أخبرتنيوأخبرتني
وغصّت بافتكارطيوفه ترتيل
بافتكارصُلبتُ فيه مسيحا
فوق رأسي من الأسى إكليلفي عيوني مسلّة من دموع ذابلات
يصوغهن الأفولعثرت إحداهن بالضوء سهوا
فالكراريس ملؤها سلسبيلموطني،
كان لثغة تتهجى..أبجديات ماالمرآيا تقول
موطني كان فكرةً من عبيرٍيتندّى على صداها الذهول
ويقولونأنه حين صلّى
شهق التمرُفاستفاق النخيل
عن القصيدة
«مسلة من دموع» من شعر عمر محمود عنّاز، وتقع في ٦٠ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.