مناجاةُ أسير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ربَّاهُ يا ربَّاهُ يا ربَّاهُعبدٌ أنا والفضلُ لا أنْساهُ
والنفسُ هائمةٌبعشقٍ واصلٍأرجو الرحيمَ أقولُ يا رحماهُ
والقلبُ يحمدُعند ذكرَك خاشعاًبالوجدِ تلهجُ نفْسُنا اياهُ
إن كلْتني للناسِ حسبيَ أنَّهمقد أغمضوا عيناً لِما نلقاهُ
ما همَّهمْ بؤسٌ نعيشُ لوحدِناوالموتُ يخطفُ عمرَنا أحلاهُ
عشْنا مع الأوطانِ حلما ًبائساًلمَّا رسمْنا نصرَنا عقباهُ
وطنٌ تغنيناهُ دمعاً نازفاًويئنُّ من لوع ِالهوى جرحاهُ
وحبيسُ سجنٍ قابعٌ في ظلمةٍما كنت أحيا ظلمةً لولاهُ
قلْنا لرغدِ العيشِ إنْ متْنا بهتحيا النفوسُ معزة سكناهُ
خانوا هواجسَنا فما حفظوا لهعزَّاً حفرناه وما خناهُ
والموتُ أردانا تباعاً ويلنانخشى عليه غربةً ويلاهُ
لم تسألِ الأوطانَ عنَّا برهةًوطنٌ يئنُّ ولم تعشْ أسراهُ
هجعتْ خلائقُها بقدسٍ كالتيلم تحتفي بنبيِّنا مسعاهُ
معراجُه ما كان بهتاناً وماكذَبَ الرسولُ على الورى مسراهُ
فتشبثوا صَدَقَ الرسولَ الهُناعادوا وإنْ جاسوا به أُولاهُ
فالنصرُ آتٍ لا محالةَ قادمٌما تاه مَنْ قصدَ السماءَ وتاهوا
وكأنَّما راموا الحياةَ بذلةٍإنَّا اشترينا ذا العلا أُخراهُ
وطني لأبوابِ السماءِ سعادةٌمنه أرومُ لروضةٍ وسَناهُ
خيرُ البلادِ وجدْته في منزلٍهو أوَّلُ العتباتِ من دنياهُ
سأموت لا أرضى المهانةَ لحظةًفي التضحياتِ مكارمٌ تعلاهُ
نمْ لا تقمْ بل مُتْ كميتةِ فاطسٍعجزتْ بعزٍّ في العلا تحياهُ
ربَّاه هذا حال ربعي أنَّهمعافوا الفضيلةَ في الدنا وتلاهوا
إن كلْتني ولبؤسهمْ وحياضهمْاإنِّي خسرْتُ البيعَ يا ربَّاهُ
عن القصيدة
«مناجاةُ أسير» من شعر محمد كمال، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.