يا ليت قلباً في الهوى يتنعم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ليت قلباًفي الهوى يتنعَّمُأو ثغرَ محزونٍ به يتبسَّمُ
عُفْتُ الديارَ كآبةً وتسلماًويحَ الذي أحزانه يستسلمُ
لم تبق في الآمالِ فسحةُ صابرٍفتقطَّعتْ أوصالُ ودٍ ترحمُ
وكأنَّ عيشَ المرءِ مسكونٌ بهضنك الحياةِ بأنةٍ يتألمُ
مَنْ عاف داراً في زمان كارهاًأخشى عليه في النوى يتأقلمُ
لا الدارُ تجدي في صراخِ تبتلٍكلا وما عودٌ له تتوسمُ
إني عجبْت من الحبيبِ تكلُّفاًحتى ظننْت على الهوى يترحمُ
اصبرْ على زمنِ الأخلةِ مرةًما غابَ نورٌ والليالي أنجمُ
والحقُّ مبعثُه ثباتَ صنائعٍما ضاع حقٌّ راسخٌ يتكلمُ
ان عشْت َيوماً في ضلالةِ أهلِهافادعُ الالهَ بها هو المتحكمُ
لا بد ليلكُ فجرُه تأتي بهشمسٌ تطلُّ وما بليلك مظلمُ
لن ينفع الإنسانَ كثرُ تظلمٍفارفعْ لظلمِك لم يعشْ متظلمُ
لا تخش موتاً فالحياةُ سبيلُهاعيش الكرام ِمن الفناءِ تُكرَّمُ
أمَّا الحياة ُفعيشُها بكرامةٍأو ذا المماتُ بعزةٍ يتعمَّمُ
للمجدِ عرش لا تطاولُه الدناكالراسيات به فلا يتهدِّمُ
ستعود دارَ الأهلِ ترنو عزَّهاوالطيرُ يشدو والهوى يترنمُ
كقصيدةِ العشَّاق عند لقائهمْتسمو بهم احلامُهم وبها سموا
لغةُ القلوبِ كلهفةٍ همستْ بهاكلماتُ حائرةِ الهوى تتلعْثمُ
وكأنَّها تخشى الحياة َمرارةًيبدو لها صوتُ الهوى المتكتِّمُ
ويقولث في أنسِ الحبيبِ تجملاًعذب ُاللسانِ بهمسةٍ يتكلَّمُ
ياليت داري بعد عيشٍ في النوىتلقى الأحبةَ فاللقاءُ محتَّمُ
نار الجوى والبعد شوقاً قاتليهل يطفيُء الأشواقَ وصلٌ مقحمُ
ما عدت أقوى أن أعيشَ كآبةًوالنارُ تشعل ُفي الفؤاد وتضرمُ
عن القصيدة
«يا ليت قلباً في الهوى يتنعم» من شعر محمد كمال، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.