يا دارَ أهلي رغم هجري فانعمي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا دارَ أهلي رغم هجري فانعمينَزَفَ الفؤادُ على حناياها دمي
وتبسَّمتْ آمالُها في وصلِنافي البعدِ صمتٌ ناحَ لم يتكلَّمِ
الشوقُ يقتلُ عاشقاً متألماًإني عشقْتُك في هوى المتألِّمِ
هل لي بوصلِك بعد هجرٍ قاتلٍفي البعدِ قلبي عشقُه لم يسأمِ
جرزيمُ في أوْجِ السماء ِمنارةًعيبالُ تنظرُ في هواها مقْدمي
للناسِ أوطانٌ تعيشُ نعيمَهاوأنوءُ عنها لا سبيلَ لمرغمِ
اني لأخشى الموتَ عنْك صبابةًوالقبرُ يدنو في الظلامِ المبْهمِ
ما غادرتْ عقلي وفكري برهةًفي لوعةٍ من طيبها المتنسمِ
يا حارةً ًللياسمين يشفُّنيدمعاً اليها في فؤادِ متيَّمِ
جبلان هامت في النوى أعطافُهفتبلَّلتْ كالدمعِ في المستنسمِ
في ظلِّها والروحُ تسكنُ عندهاأودعْتها قلباً لنا لم يصرمِ
وعشيقةٌ ناحَ الزمانُ لبعدِهافتيتَّمتْ في بيتها المتيتِّمِ
يا دارَ اهلي رأفةً في حالِنالم يخفَ عنك لحالنا المستسلمِ
إنِّي تجرَّعتُ السقامَ بغربتيوالموتُ خيرٌ من نزاعِ المسقمِ
مهلاً عليَّ فما وددْت لغيرِهامن لهفتي سالَ الرضابُ من الفمِ
ولسوف أرجعُ دارَنا وبلادَناعهداً عليَّ أعيفُ كلَّ مخيَّمِ
حلماً يراودني بكل جوانحيما عشْت إن نالَ النوى بتبسُّمِ
سنعود يوماً لا نبارحُ أرضَنانحيا بها غصباً عن المتوهِّمِ
وتطوف روحي أرضَها وبعزةٍمثل الطواف لزائرٍ من محرمِ
كالعقدِ في الجيدِ الجميلِ وزينةٍوسوارِ حبٍّ في جميلِ المعصمِ
نابلسَ يا أرضَ الجدود ِكرامةًوجبالُ نارٍ في سهام ِالمظلمِ
يا وحشةً للَّيلِ عند بلوغهِإنِّي فلسطينُ الهوى لم أهزمِ
كنت الوحيد بدمعةٍ مهراقةٍواليوم شامٌ والعراقُ لتوْأمِ
لا تجزعي يا دار إنِّي صامدُهذي بلادي حيث فيها أرتمي
تاريخُ مجدِك في العلا نورٌ سنافإليك وحْدك يا بلادي أنتمي
عن القصيدة
«يا دارَ أهلي رغم هجري فانعمي» من شعر محمد كمال، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.