صلاةُ العرْبِ في قدْسنا الفجْرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وإنِّي على بعدِ الديارِ لهالكٌأما في النوى قربٌ لنا أمرُه صبرُ
وقد زادت الأنواءُ مني كآبةًفما لي على عيشِ النوى بالهوى عذرُ
ومِنْ صرخةِ الاوطانِ تحملني لهاعيونٌ مآقيها على هاجري بحرُ
على مضضٍ أخفيتُ قهراً بخافقيوما خافقي يجفوه في دمعِه قهرُ
وأندلساً أخشى عليه وغربةًفلا النصرُ من أعطافِه يومه حرُّ
فيا وطني كم ذقْت فيك مرارةًفحلوُ زمانٍ والاعادي به مرُّ
وفي القدسِ أبطالٌ بطعْنِ حياتهاوتلقى إلهً في صمودٍ لها الفخرُ
فقمْ يا أخي واهتفْ لهم حسن فعلِهمْفلله في شأن العباد له أمرُ
فيا مَنْ سبرْت القلبَ عند فيوضِهوما حالنا خافٍ اذا ناله سبرُ
وظاهرُه للكلِّ لم تخفَ عنوةًكأنَّ لنا بالموتِ في عزِّنا القبرُ
كأنَّ بنا الأعيادُ تجري لحالنابواسمُها في عنقِنا البتْرُ والنحرُ
كأنَّ بنا الاعراب تعشقُ بحرَهاوتغرقُ في بحرٍ وأعماقه شبرُ
متى في سماء العرب تعلو بنسْرهاويعلو سماءاً في معزتها نسرُ
وهل من منادٍ للجهادِ وعزةٍيقولُ : صلاة ُالعرْبِ في قدسِنا الفجرُ
عن القصيدة
«صلاةُ العرْبِ في قدْسنا الفجْرُ» من شعر محمد كمال، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.