ما عابني في الهوى قولٌ بنائحة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما عابني في الهوى قولٌ بنائحةأهيم في قدسنا والبعد ذباحُ
وحيث أعشقها فالبعد يقتلناحتى أعود فإن القلب نواح
أتنعم القدس والأعداء تسكنهاأعيش في بعدها والجسم سوَّاح
ما زال مدمعها كالجمر يحرقهايبكي جموعا لها في غربةٍ راحوا
يا قدس أنواؤنا دمع يصاحبهاوبلبل في هوى الأوطان صدَّاح
نكاد في كمدٍ نحيا بغصثهاقد عافت الدار أحبابٌ وأفراح
علَّ الزمان بنا بالحب يجمعنايعود للدار من بالكون قد ناحوا
قد خلتها في شروق الصبح منْعمةًتفيض في نبعها بالوجد أرواح
ان غاب رسمي فكيف القلب يهجرهاوالروح تواقة والدمع أقداح
فلست اعلم أهواءً تباعدناوالقدس تسكنها في الليل أشباح
أتهجع العين وابن القرد سافحهاأين المروءة فالخنزير سفاَّح
والنفس ما أظهرت من خوف صاحبهافالكلب هالعها بالبعد نبَّاح
من حيث روَّعها ناحت بخيفتهايا قوم مهلا أما في الليل مصباح
أطفالها رفعوا لله تسألهصبرا جميلا فما ناموا ولا ارتاحوا
رباه انَّا ملكنا الصبر في ثقةٍفالعرب نامت أما بالعرب إصلاح
يا ليت صدقا تمنيتم معاركهالاحت بيارقها لو أنهم لاحوا
من مبلغ الشعراء اليوم قافيةلنا معلقةٌ بالجيد ألواح
زهراً وطيباً وكم تحلو نسائمهايا طيب روضتها في الكون فوَّاح
من شاء جنته قد راح يقصدهارضوان حارسها والقدس مفتاح
نفسي تداعبها قدسٌ تدغدغهاكأنَّ أهواءها بالقلب مِلحاحُ
يعلو السماء بذكر من مآذنهاكأنَّ معراجه للناس افصاح
أيا رسولا أقمت الليل في زنةٍقبل العروج أما للعرب اصباح
ما بالهم وهنوا والله ناصرهمشاحوا عن الحق أم بالحق قد شاحوا
قد هادنوا من رسول الله قاتلهموالله ناصرهم والفجر وضَّاح
من باع عزَّته فالله خاذلهبالله عزَّتُنا والدهر أرياح
قالوا تأنى فانَّ المزن مثقلةتبت يداكم فانَّ المزن ضحضاح
تجارة الله ما بارت بمخلصهافاظفر بكسبٍ فكلُّ البيع أرباح
عن القصيدة
«ما عابني في الهوى قولٌ بنائحة» من شعر محمد كمال، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.