عيش ذل يا قدسنا ما استطابا
الشاعر: محمد كمال · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة وطنية
«عيش ذل يا قدسنا ما استطابا» من شعر محمد كمال، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة وطنية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عيش ذل يا قدسنا ما استطابا ... قلب باك وذاق فيها العذابا
لم يرم عيشا بعدها وثواءً ... لم يجد غيرها هوى فأنابا
هل طواني في حب قدسٍ بعادٌ ... أم بها العشق سلوة فأذابا
ساءني بعدٌ لا أطيق لقدسٍ ... وجْدها ما زاد الفؤاد التهابا
ترْقبُ العينُ ومضةً عند ليلٍ ... سعدت ما رنت عيون شهابا
مرَّت الشهب ليلها باقتناصٍ ... وكأن الشهاب مرَّ اقتضابا
قدسنا كم نار بها ولهيب ... لم ترالعز في الثرى أعرابا
كلُّ عرْب الأعراب قد أثخنوها ... سهم قوس أرْدوا بها ونشابا
ويحهم عنها قد تخلوا وباؤوا ... غضبا إذ قد عددوا الأربابا
لك يا قدس صبر قهر بنصر ... بشَّر الصابرين ربي الثوابا
قد أتوها ما راعهم عاديات ... قد أتوها بالصافنات غضابا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- التهابا: هبأ: الهَبْءُ: حَيٌّ. (لسان العرب)
- الشهاب: شهب: الشَّهَبُ والشُّهْبةُ: لَونُ بَياضٍ، يَصْدَعُه سَوادٌ فِي خِلالِه؛ وأَنشد: وعَلا المَفارِقَ رَبْعُ شَيْبٍ أَشْهَبِ والعَنْبَرُ الجَيِّدُ لَوْنُه أَشْهَبُ؛ وَقِيلَ: الشُّهْبة البَياضُ الَّذِي غَلَبَ عَلَى السَّوادِ. … (لسان العرب)
- بعاد: بعد: البُعْدُ: خِلَافُ القُرْب. بَعُد الرَّجُلُ، بِالضَّمِّ، وبَعِد، بِالْكَسْرِ، بُعْداً وبَعَداً، فَهُوَ بِعِيدٌ وبُعادٌ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، أَي تَبَاعَدَ، وَجَمَعَهُمَا بُعَداءُ، وَافَقَ الَّذِينَ يَقُولُونَ فَعيل الذي … (لسان العرب)