ما رانَ غصنٌ بالخُضَارِ تورُّقا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما رانَ غصنٌ بالخُضَارِ تورُّقاما زاد بي بالوالدين تعلُّقا
ما شئت حيث يشاءُ حبٌ بيننامثل النجومِ إذا تزيدُ تألُّقا
وكأنني طفلٌ صغيرٌ بينهمتحنانُهم غمرَ الفؤادَ ترفقا
ويهيجُ قلبي في حناياهم هوىوصباحُ قهوتهم كسحرٍ باللقا
وندى العبيرٍ على الورودٍ كأنهصيْبٌ من المزْنِ الهطولِ تَرَقْرَقَا
فإذا حظيْتُ من اللقاء تبسُّماًمن حرِّه جادَ الأديمَ تعرقا
ما قلتُ أفٍ في حياتي مرةًما زلتُ أحيا بالهُيام معبَّقا
إن نمْتُ ليلي عن صبابةِ ودِّهمْكالفجرِ أنظرُ شمسَهم كي تُشْرقَا
يا خيرَ من رأتِ العيونُ بفضلهمحسناً وطيباً لا تفارقُ مُرْفَقا
ولكلِّ رابعةِ النهارِ جلاؤهاوصفاؤها زادَ العطاءَ تدفقا
يا رونقَ العيشِ الجميلِ برفقةٍفاحفظْ عليَّهمْ يا الهي روْنَقَا
فالقلبُ آسرُه جمالُ توددٍما ضرَّه بالشوق أن يَتَخَفَّقا
ما غابَ يوماً والجوارحُ بينهمإن كان عشقٌ راحَهُمْ مُتَشَوِّقَا
عن القصيدة
«ما رانَ غصنٌ بالخُضَارِ تورُّقا» من شعر محمد كمال، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.