سقى اللهُ نفساً لا تبورُ بذكرِه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سقى اللهُ نفساً لا تبورُ بذكرِهإذا ما أماتَ النفسَ هجرٌ بلا ذكْرِ
سقى اللهُ أتراباً أُعِدَّتْ كمنزلٍفنامتْ بسُعْدٍ روضةَ اللهِ بالقبرِ
وما القلبُ من لهْوِ الزمانِ بماكثٍفنلهو وما ظفْرٌ بذاك مِنَ الظفْرِ
نرومُ بها عيشاً ونرجو سعادةًتنوء فلا تُبقي هباءً من العمرِ
وما حُظْوةُ الإنسانِ عند هنائهوما ذاك من حظٍ تنالُ من البشْرِ
فقفْ واسأل النفسَ التي في صحافِهاخبايا فؤادٍ كمْ تناهتْ من السرِ
وعذْرُك إن طالتْ محاسنُها خَبَتْفعشْتَ بلا شفْعٍ عليك ولا عذرِ
إذا ما دعتْك النفسُ بعضَ حوائجٍفدعْها ونلْ مِن هجرِها الروضَ بالصبرِ
فإنْ طالتِ الأيامُ لم تبق ساعةًتمرُّ كومضِ البرْقِ من غيمةِ القطرِ
سقى الله نفساً لا تفارقُ خيرَهاوتسعى إلى الخيراتِ بالسرِ والجهرِ
رضاها بما يرضي الإله تعففاًخمائلها بالذكر كالورد والعطر
عن القصيدة
«سقى اللهُ نفساً لا تبورُ بذكرِه» من شعر محمد كمال، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.