أذاك من شفقٍ أم حُمْرةِ القبلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أذاك من شفقٍ أم حُمْرةِ القبلِأم من حياءٍ بدا من خدِّها الأسل
وضَّاءة الوجهِ مثل البدرِ ناصعةًتنشَّفَ الصبح بعد الغسْل بالمقل
لمياءُ داجيةٌ في الفيه عاسلةٌممزوجةُ الريقِ مثلَ الزهرِ بالعسلِ
مرَّت على الشيب مني كي تسائلَنيما خطب قلبي ونبض بي على عجلِ
قالت تخالطني في الحب أوردةفأينه من ربيع العمر من أمل
إذا مضيت بهذا الوجد أزمنةًأعاد بي الشوق من أيامه الأولِ
حسناء إن عادت الأيام ثانيةعشنا بها العمر بالآهات والعلل
أحيا بذا السقم رغم الدمع فرحتناما كنت عنها بأشواقي بمنعزلِ
لا تتركي الحبَّ في الأحشاء مختنقاًفالحبُّ أيقونةُ الإنسانِ من أزلِ
عن القصيدة
«أذاك من شفقٍ أم حُمْرةِ القبلِ» من شعر محمد كمال، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.