ضمائر امرأة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قابليهِ أمام عيني وذوبيلاتخافى على فؤادى الحبيبِ
لو رآك الفؤاد بين يديهِلَمَحى فىَّ كل شوقٍ رهيبِ
ولأدركْتُ أنّنى فى حناياك قصيد قرأتِه فى كتابى
ربّما تحْملين منْه سطوراأو بقايا أضعتِ فيها ثوابى
صارحينى حقيقتى لا تقولىانّنى لم أزلْ أرقّ حبيبِ
كيف لى فى عينيك حظ ولسنافاجرين انساقا لحبٍّ لعوبِ
كنتِ أمساً أواه من كل يومٍمات أمسى فيه أحل عذابى
كنتُ أهواك مثلما لم تُحبّ امْـرأةٌ قبل عشْقىَ الأوّابِ
واسألى الدفءَ فى يد الأمس كانتتحتوينى بكل شوق مذابِ
واسألى مقعد الحديقة يرنوفى حنين اليك أين صوابى
واسألى الحبَّ كيف ما شاءنى كنـتُ ولا يوما عدتُ أين إيابى؟
عَذّبتْنى عيناك فى الحب لم أحــفلْ وكم منك كان يحلو عذابى
أترى للعشّاق أى لُبابِأو لهم فى التعذيب أى جوابِ
أخبرينى من أين هجر الليالىكيف جاءتْ بكل هذا الضباب
أنتَ عمرى وشاعرى غير أنّىأبتغى ألف حُلْةٍ ألف بابِ
لا تلمنى يا سيدى فى ثراءوكفانى بالحب ألف عتابِ
كيف لو لمتُ والورى عاتبونىفيكِ دهرا وكنت أنت مآبى
كيف لا أمحوكِ التمردُ حقىيا ضياع الصبا وعمْر اغترابى
كيف أمحوك ما تبقّى بقلبىألفُ عمر وألفُ ألف انْتسابى
كيف قلبى لو أننى جئت خرقاوانْمحى الحبُّ فيه كيف مصابى
أنتِ ضيّعْتنى فهاتى فؤادىأرْجعى لى دمى أعيدى ترابى
أرْجعينى لىْ بالغرام كما كان ضياعى مُنى هوىً مُستجابِ
أرْجعى العمر والشباب وفى حبِّــك يا فتْنتى أعيدى انسيابى
أرجعينى أقولُها والنهى يعْــلمُ أنّى كواهمٍ فى سرابِ
فدعينى وحدى وفى الموت زورىكل يوم لَحْدى فما زلتِ ما بى
عن القصيدة
«ضمائر امرأة» من شعر أشرف رمزي النجار، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.