أبيضٌ...أزرقُ
الشاعر: محمد عبد الباري · البحر: الطويل
«أبيضٌ...أزرقُ» من شعر محمد عبد الباري، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيا امرأةً من نعاسِ الفنارِ — ارفعي شالك المريميَّ
لتخبو مظاهرةُ الريحِ — ثم ارفعيه
لكي ترشدي ما يضلُ من البحرِ في البحرِ — أنتِ النجاةُ الأخيرةُ
باسمكِ يهتفُ من يغرقُ — يُموّجك الأزرقُ الأزرقُ
وتعطيه أنتِ البياضَ البياضَ : — بياضَ النوارسِ
وهي تشدُ بقايا النهارِ إلى الشفقِ الأبديِّ' — بياضَ المراكبِ
وهي تدوّنُ أنسابَها في أناشيدِ بحارةٍ طيبينَ' — بياض الشواطئ
وهي تلمُ مواجعَها..حين يدهمُها زبدٌ مرهقُ' — ...
...... — ...........
أبيضٌ، أزرقُ — هكذا أنتِ والبحرُ
لولا زواجُكما في الأساطيرِ — ما وُلد اللانهائيُّ والمطلقُ !
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشفق: شفق: الشّفَق والشَّفَقة: الِاسْمُ مِنَ الإِشْفاق. والشَّفَق: الخِيفة. شَفِقَ شَفَقاً، فَهُوَ شَفِقٌ، وَالْجَمْعُ شَفِقُون؛ قَالَ الشَّاعِرُ إسحق بْنُ خَلَفٍ، وَقِيلَ هُوَ لِابْنِ المُعَلَّى: تَهْوى حَياتي، وأَهْوَى مَوْت …
- الفنار: الفَنَارُ : مصباحٌ قويُّ الضَّوء يُنْصَب على ساريةٍ عاليةٍ أر برجٍ مرتفعٍ لإرشادِ السُّفنِ في البحار إلى طُرُق السَّير وتجنُّبِ مواطنِ الخَطَر وهو المنار محرَّفةً.
- المريمي: اسم أعجميّ، اسم أمّ عيسى عليه السلام.