ما سقط من تغريبة بني هلال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سنسمي آخرَ الموجِ بلاداونعانيها
انحسارا وامتدادايا اقترابَ اللهِ
من أعماقِناكلما ذقناكَ نزدادُ ابتعادا
إننا نربحُ في الريحِفقمْ
يا ابن أمينفتح الريحَ مزادا
علنانقفزُ من راياتِنا
قبلَ أن تحتضنَ الأرضَ حِدادانجمةُ الغربة حانت
فالتمعْ في أعاليهاحلولا
واتحاداأشرعت تغريبةُ الوقتِ يديها
لخطاناوالمدى المشروخُ نادى :
إن تأخرتم عن الدربِ قليلاًربما ينتفخُ الدربُ انسدادا
يا ابن أميقمْ نصدْ من ليلنا وطناً يومضُ
واحذر أن نُصاداإننا الآن رحيلٌ غجريٌ
كلما أرجعهُ المجهولُعادا
صوبَ ما لا...أومأت وجهتُناكلُ ما لا...قد جعلناه مرادا
إننا نعبرُكالظلِ خفافاً
سفرُ الأرواحِ لا يحتاجُ زاداهاهنا الأزرقُ
يبني دولةًتصلُ الشطين والسبعَ الشدادا
هل ترى عقبةَ يثني روحَهقبلَ أن يثني عن الماءِ الجيادا
ولسانَ الدينِينعى دمَه:
"يا زمانَ الوصلِ..إن الغيث جادا"هل علقنا في أمازيغيةٍ
كحلُها قد يُحرجُ الليلَسوادا
كيفَ حالُ الطقسِهل خلخالُها
زادَ نيرانَ المجّراتِ اتقاداأين أصبحنا
بخورٌ شاذليٌ من سقوفِ الملأ الأعلى تهادىبردةٌ تلبسُ أهلَ الله
قالت:بعد كعبٍ
جفّفَ البينُ سعاداغامضٌ
يجتذبُ الغامضَ منامثلما
تجتذبُ الياءُ المنادىخذ يدي
حتى نجوزَ المنتهىأوشك المطلقُ...
والعابرُ كادا...كان إيذانا بأن نبقى معاً
أن نُصلّي مغربَ الروحِفرادى
عن القصيدة
«ما سقط من تغريبة بني هلال» من شعر محمد عبد الباري، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.