يحمدون الموت

الشاعر: الشيخة د خلدية آل خليفة

«يحمدون الموت» من شعر الشيخة د خلدية آل خليفة، وتقع في 12 بيتًا. ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كلها أوراق ودقايق ينتهي باقيك مني — شوف هالساعة كريمة ( للسما جود و زمن )

يوم صلّى الإنس في توبة حقيقة أو تجنّي — صلّت الدنيا على ثيابي وودّعت العفن!

إيه قلت الشمس وجه وقالت القمرا تحبني — واستدرت بكل صيحة في العشق صوب الكفن

همّي الأول مداك وهمّي الآخر سكنّي — وانت يا لابس ظلال الغدر خضْرٍ كالدمن

إيه مني المال ومني الحال و"انت اللي تحبني" — وانت يا موتي ( وموتٍ حي ) أول من طعن

في مدارات ومتاهات وخيانات امتحنّي — خنجرك لكنّ ياما شفت في رموشك وطن!

يا ترى وشلون وجهك من بعد ما غبت عني؟ — أبيض من اللون والا أسود بزيفٍ وظن؟

مكتحل بالحب والاّ بالحلا ما فيك مني؟ — ما عرفت اسمي ولا لك في زماني أي زمن؟

كل مداين غربتين استوقفتني وعرفتني — كل تاريخٍ جمعنا / ( ليت ) مصنوع بوهن!

ليت ما رحنا وجينا ما ابتعدنا ( ونسفتني — ساعتي فوق السفوح ) وقلبي المسكين حنّ

والخبر ياللحسافة ( انتهى باقيك مني ) — أو لحسن الحظ موهوم المواعيد انطعن!!

يوم صلّوا يحمدون الموت ميلادي رفعني — ما توفّاني ظلامك ( للسما جود وزمن

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العفن: عفن: عَفِنَ الشيءُ يَعْفَنُ عَفَناً وعُفُونةً، فَهُوَ عَفِنٌ بَيِّنُ العُفونة، وتَعَفَّنَ: فَسَد مِنْ نُدُوَّةٍ وَغَيْرِهَا فَتَفَتَّتَ عِنْدَ مَسِّه. قَالَ الأَزهري: هُوَ الشيءُ الَّذِي فِيهِ نُدُوَّةٌ ويُحْبَس فِي مَوْ …
  • القمرا: القَمْرَاءُ : مذ أَقْمَرُ؛ ليلة قَمراءُ.-: ضوءُ القمر؛ أضاءت القمراءُ طريقَنا.
  • الكفن: كفن: الكَفَنُ مَعْرُوفٌ ابْنُ الأَعرابي الكَفْنُ التَّغْطِيَةُ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ وَمِنْهُ سُمِّيَ كَفَنُ الْمَيِّتِ لأَنه يَسْتُرُهُ ابْنُ سِيدَهْ الكَفَنُ لِبَاسُ الْمَيِّتِ مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَكفان، كَفَنه يكْف …
  • باقيك: البَاقِي : فا.-: من أسماء اللَّه تعالى.-: الثابت بعد غيره؛ السمعة الطيبة باقية لصاحبها.-: ما يزيد من العدد بعد الطرح؛ الباقي بعد طرح العشرة من الثلاثة عشر هو ثلاثة.
  • سكني: السُّكْنَى : الإسكانُ.-: أَنْ تُسْكِنَ إِنساناً منزلاً بلا أُجْرَةٍ.-: المَسكَنُ؛ سُكنايَ في وَسَطِ المدينة.
  • شوف: شوف: شافَ الشيءَ شَوْفاً: جَلَاهُ. والشَّوْفُ: الجَلْوُ. والمَشُوفُ: المَجْلُوُّ. وَدِينَارٌ مَشُوفٌ أَي مَجْلُوٌّ؛ قال عنترة: ولقد شَرِبْتُ من المُدامةِ بَعْد ما ... ركدَ الهَواجِرُ بالمَشُوفِ المُعْلَمِ يَعْنِي الدِّين …

قصائد ذات صلة

  • خـــافــق أعـــــــمى
  • ريــش الذبـاب
  • أســــــــــألــك
  • ياسمين بريحةٍ من نار
  • انتهيك
  • الجهات الأربعة
  • بين ضلوعنا
  • مثل عظام جيرانك