السقوط الأخير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كلُّ شيءٍ في حياتي قد تغيّرْشكل وجهي صار أغبرْ
لون أحداقي وصوتي فجأة أضحى رماديّاً مُكَسَّرْكلُّ شيءٍ قد تغيّرْ
عندما ضيّعتُ عمريواكتشفتُ بأن دربي في الحياة كان وهماً ليس أكثرْ
واكتشفتُ بأنَّ ما عَمَّرته في ثلاثين ربيعاًلم يكن إلا دخاناً قد تبعثر
كيف أكبو قبل خطِّ نهايتي؟كيف أسقط من على متنِ جوادي؟
كيف أخسرْ؟أين أحبابي وأصحابي القدامى؟
أين سهراتِ النّدامى؟أين من أطعمتهم حتى الرُغامى؟
أين من أحرقتُ في قنديلهم عندما كانوا يتامىنزف قلبي، نبض حبِّي!
كلّهم صُمٌّ وبُكْمٌكلُّهم صاروا خفافيشاً نياما
يا لوخزات التَّأسُّفِ والنّدامةلم يعدْ لي في حياتي ما أضيعه وأخسرْ
غير أطفالي الصّغارِ وبضعَ أقلامٍ ودفتركلُّ شيءٍ قد تغيّر
ربما لونُ الصباح النرجسي صار أصفروالبساتينُ صحارى
والربيعُ من عبير الرَّوْضِ أقفرْوالحسانُ غدونَ في عمر العجائزِ بل وأكبر
ايُّ عمرٍ سوف أكمله وقلبيمن جراحاتي تعثّر
لو كتبتُ نهايتي بيدي أنا ماذا سأخسر
عن القصيدة
«السقوط الأخير» من شعر إحسان البني، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.