حكمة الدهر أن نعيش سكارى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حكمة الدهر أن نعيش سكارىحكمة الدهر أن نعيش سكارى
فاجمعا لي الكؤوس والأوتارا
واجلواها دُنْياً ممتعة الحسن كما تجلوان احدى العذارى
هي كالورد تحمل الشوق والعطر وان خيّر اللبيبُ اختارا
انما ذاك يرفع الصوت في النادي وهذا يلقي عليها ستارا
فانهب العيش لا أبالك نهباًواطرح عنك وجهك المتسعارا
لست مهما عُمرتَ غير جناححطّ في الدّوح لحظة ثم طارا
هبك جبران يلبس الأدب السحرفيأتى بالمعجزات كبارا
يغسل الأنفس الجريحة بالدمعفيكسو تلك الجراح افترارا
يسكب النفس والبيان علىالطرس فيطوى على الظلام افترارا
يرسل الفكرة النقية عذراء ويرخى الضحى عليها إزارا
يتعلى حتى يجوز مدى الوهموحتى يهتك الأسرارا
أفترجو شفيت من مرض الغفلةأن يضفروا لرأسك غارا
هبك جبران وهو إنجيل هذاالعصر فاضت آياته أنوارا
ذلك الإرث من فلاسفة الأجيالحابت به الحظوظ نزارا
ذلك الجدول الذى يملأ الوادىاخضرارا والضفتين ازدهارا
تستحم النفوس فيه فلاتبرح إلا جوانحاً أطهارا
وتود النجوم لو سمرالليل فظلت لشجوه سمارا
أفترجو شفيت من مرضالغفلة أن يضفروا لرأسك غارا
عن القصيدة
«حكمة الدهر أن نعيش سكارى» من شعر الأخطل الصغير، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.