ضفاف بردى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سل عن قديم هواي هذا الواديهل كان يخفق فيه غير فؤادي
عهد الطفولة في الهوى كم ليلةمرت لنا ذهبية الأبراد
إذ نحن أهون أن نحرك ساكناًفي حاسد أو غلة في صاد
تتضاحك الزهر النجوم لأدمعيفي جيدها فإخالها حسادي
وأكاد أمتشق الغصون تشفياًلتهامس الأوراق في الأعواد
غران تمرح في الهوى وفتونهوعلى خدود الورد والأجياد
ونحس بالِبين المشت فلا نرىغير العناق على النوى من زاد
نتخاطف القبل الصباح كصبيةيتخاطفون هدية الأعياد
متواثبين كطائرين تشابكاوتضارب المنقاد بالمنقاد
أنا مذ أتيت النهر آخر ليلةكانت لنا ذكرته إنشادي
وسألته عن ضفتيه ألم يزللي فيهما أرجوحتي ووسادي
فبكى لي النهر الحنون توجعاًلما رأى هذا الشحوب البادي
ورأى مكان الفاحمات بمفرقيتلك البقية من جذى ورماد
تلك العشية ما تزاول خاطريفي سفح دمر والضفاف هوادي
شفافة اللمحات نيرة الرؤىريا الهوى أزلية الميلاد
أبداً يطوف خيالها بنواظريفأحله بين الكرى وسهادي
وأهم أرشف مقلتيه وثغرهفيغوص في أفق من الأبعاد
إيه خيال المانعي طيب الكرىأيتاح لي رجعى مع الوراد
لي في قرار الكأس بعد بقيةسمحت بها الآلام للعواد
حنت لها خضر الدواني رقةوبكى لها جفن النسيم النادي
هي كنه إحساسي وروح قصائديومطاف أحلامي وركن ودادي
للشعر منطلق الجوانح هائماًبين السواقي الخضر والأوراد
متخيراً منهن ما ابتكر الضحىمن لؤلؤ غب السحاب الغادي
أندى على جفن يساوره الأسىوأخف من مرح الهزار الشادي
بردى هل الخلد الذي وعدوا بهإلاك بين شوادن وشوادي
قالوا تحب الشآم قلت جوانحيمقصوصة فيها وقلت فؤادي
عن القصيدة
«ضفاف بردى» من شعر الأخطل الصغير، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.