بآل محمدٍ عرف الصواب

الشاعر: عبدالمحسن الحويزي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

«بآل محمدٍ عرف الصواب» من شعر عبدالمحسن الحويزي، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بآل محمدٍ عرف الصواب ... وهم لخزائن التوحيد باب

بآفاق العلى عرجوا صعوداً ... وفي أبياتهم نزل الكتاب

وهم حجج الإله على البرايا ... بهم في الجدب يستسقى السحاب

وجدوا بالعلى فشأوا سباقاً ... بهم وبجدهم لا يستراب

وهم كلمات آدم مذ تلقى ... له فيها دعاء مستجاب

عليه الله تاب بها رآه ... منيباً حين ذل له الخطاب

ولا سيما أبا حسن عليا ... لثقل حجاه تندك الهضاب

شديد البأس خواص المنايا ... له في الحرب مرتبة تهاب

طعام سيوفه مهج الأعادي ... بها تفرى القشاعم والذئاب

وفي حسس الوغى ضماء تلظت ... وفيض دم الرقاب لها شراب

هو البكاء في المحراب ليلاً ... لسفح عقيق مدمعه انسكاب

وفي وجه الكتيبة يوم حرب ... هو الضحاك إذا اشتد الضراب

وضربته كبيعته بخم ... عنت ذلاً لها الأسد الغضاب

تحل عقود أيدي البغي لكن ... معاقدها من القوم الرقاب

إذا نادت صوارمه نفوساً ... كمور الريح هاج لها اضطراب

وتدعو الهام منه شبا المواضي ... فليس لها سوى نعم جواب

هو الفلاق هامات الأعادي ... بعضبٍ لا يفل له ذباب

هو الباقي وعمر الدهر يفنى ... هو الساقي له الحوض الشراب

علي الدر والذهب المصفى ... بصوغ سبائك العليا يذاب

تمثل جوهراً بالقدس فرداً ... وباقي الناس كلهم تراب

إذا لم تبر من أعدا علي ... فلم يرفع غداً عنك العقاب

وإن لم تجتنب من مبغضيه ... فما لك في محبته ثواب

هو النبأ العظيم وفلك نوح ... وبحر العلم جاش له عباب

فذلك آية في الذكر عظمى ... وباب الله وانقطع الخطاب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الجدب: جدب: الجَدْبُ: المَحْل نَقِيضُ الخِصْبِ. وَفِي حَدِيثِ الاسْتِسْقاءِ: هَلَكَتِ المَواشِي وأَجْدَبَتِ البِلادُ، أَي قَحِطَتْ وغَلَتِ الأَسْعارُ. فأَما قَوْلُ الرَّاجِزِ، أَنشده سيبويه: لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَرَى جَدَبَّا، … (لسان العرب)
  • الهضاب: هضب: الهَضْبَةُ: كلُّ جَبَلٍ خُلِقَ مِنْ صخرةٍ واحدةٍ؛ وَقِيلَ: كلُّ صخرةٍ راسيةٍ، صُلْبةٍ، ضَخْمةٍ: هَضْبةٌ؛ وَقِيلَ: الهَضْبةُ والهَضْبُ الجَبَل المنْبَسِطُ، يَنْبَسِطُ عَلَى الأَرض؛ وَفِي التَّهْذِيبِ الهَضْبَةُ؛ وَقِ … (لسان العرب)
  • تاب: تأب: تَيْأَب: اسْمُ موضِعٍ. قَالَ عَبَّاسُ بْنُ مِرْداسٍ السُّلَمِي: فإنَّكَ عَمْري، هَلْ أُرِيكَ ظَعائِناً، ... سَلَكْنَ عَلَى ركْنِ الشَطاةِ، فَتَيْأَبَا والتَوْأبانِيَّان: رَأْسا الضَّرْعِ مِنَ النَّاقَةِ. وَقِيلَ: ال … (لسان العرب)
  • حجاه: حجأ: حَجِئَ بِالشَّيْءِ حَجَأً: ضنَّ بِهِ، وَهُوَ بِهِ حَجِئٌ، أَي مُولَعٌ بِهِ ضَنِينٌ، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ. قَالَ: فَإنِّي بالجَمُوحِ وأُمِّ بَكْرٍ ... ودَوْلَحَ، فاعْلَموا، حَجِئٌ، ضَنِينُ وَكَذَلِكَ تَحَجَّأْتُ ب … (لسان العرب)
  • حجج: حجج: الحَجُّ: القصدُ. حَجَّ إِلينا فلانٌ أَي قَدِمَ؛ وحَجَّه يَحُجُّه حَجّاً: قَصَدَهُ. وحَجَجْتُ فُلَانًا واعتَمَدْتُه أَي قَصَدْتُهُ. ورجلٌ محجوجٌ أَي مَقْصُودٌ. وَقَدْ حَجَّ بَنُو فُلَانٍ فُلَانًا إِذا أَطالوا الِاخْت … (لسان العرب)
  • خواص: خوص: الخَوَصُ: ضِيقُ العينِ وصِغَرُها وغُؤُورُها، رَجُلٌ أَخْوَصُ بَيِّنُ الخَوَص أَي غائرُ الْعَيْنِ، وَقِيلَ: الخَوَصُ أَن تَكُونَ إِحْدى الْعَيْنَيْنِ أَصغَرَ مِنَ الأُخْرى، وَقِيلَ: هُوَ ضيقُ مَشَقّها خِلْقَةً أَو دَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أغاظ الدهر قدرك أن يسودا
  • لعمر العلى ما كل من طلب الفخرا
  • لا تسألن معالم الأطلال
  • تطارحني الحمائم بالنواح
  • أهل بسط كف تحجب الشمس والبدرا
  • بمد العمر قد ذهب الشباب
  • متى آمن الدنيا من الغدر أخدع
  • رميت بقوس الحزم عن قوس حاجب