المدينه المنوره

الشاعر: الشمالي جمهور سفر العصيمي · البحر: الوافر

«المدينه المنوره» من شعر الشمالي جمهور سفر العصيمي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

على المرقاب قد بدأ العراكا — وللأقلام حربٌ واشتباكا

(وكل يدَّعي وصلاً بليلى — وليلى لا تقر لهم بذاكا)

وإذا قصّر عن الجزله رصاصي — لحاك الله هاجوسي لحاكا

ياحسان إبن ثابت شيب عيني — مُقارن مستواه بـ مستواكا

لأنك شاعر الإسلام الأول — وحنا من على جرة خُطاكا

وقفت أسألك عن يثرب وأهلها — بما عنا الإله بِهِ حباكا

من أول طلعة البدر علينا — إلى ان فارقت روحك حشاكا

وصلِ الفجر بي في كل مسجد — تلاوة خاشعٌ لافظ فاكا

وفالروضه ياابن ثابت طلبتك — إذا صليت زدني من دعاكا

وسلم لي على خير الثلاثه — ثلاث قبور فالحجره شراكا

وقل لمحمد المختار إنّا — نحبك رغم أنا لم نراكا

وحدثني عن السبع المساجد — وإنشد لي قبا منهو بناكا

وطيبه لاتمل الوصف عنها — عساها السيل من مزنٍ تباكا

وعند زيارة الشهداء أسهب — عن الماضي واصحاب الحراكا

وأما الحاضر إسمع منه موجز — كتابُ الله نطبعُهُ هناكا

وطيبتنا تبختر في حللها — ملاكٌ ليس يشبههُ ملاكا

تحت ظل الزعيم الي خدمها — بِهِ أسوار مسجدها تَحاكا

يا خادمها ترى فالعنق بيعه — لك اْلله مانفرّط في ولاكا

وحنا الخادمين لما خدمتم — فلا تجزع يدانا مع يَداكا

فإما نم قرير العين واْلا — تفضل من على المتن وتراكا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجزله: الجَزْلَةُ : مذ الجزل؛ انتقى العيدانَ الجَزْلة لموقده.- والجِزْلَةُ: القطعة.-: وعاء اللبن ج جِزالٌ.
  • تقر: تقر: التَّقِرُ والتَّقِرَةُ: التَّابَلُ [التَّابِلُ]، وَقِيلَ: التَّقِر الْكَرَوْيَا، والتَّقِرَةُ: جَمَاعَةُ التَّوَابِلِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهِيَ بِالدَّالِ أَعلى.
  • خاشع: الخَاشِعُ : فا.-: الخاضع الذليللَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعاً متَصَدِّعًا مِنْ خشْيَةِ اللَّهِ. - من البصر: المنكسِرخُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ ج …

قصائد ذات صلة

  • مجنون ليلى
  • السندان والطارق
  • ضابط الإيقاع
  • شمعة الآمال
  • فتووون
  • الشيطنه والشقاوه
  • بذر المحبه
  • من هيرتز الموجات