المدينه المنوره
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على المرقاب قد بدأ العراكاوللأقلام حربٌ واشتباكا
(وكل يدَّعي وصلاً بليلىوليلى لا تقر لهم بذاكا)
وإذا قصّر عن الجزله رصاصيلحاك الله هاجوسي لحاكا
ياحسان إبن ثابت شيب عينيمُقارن مستواه بـ مستواكا
لأنك شاعر الإسلام الأولوحنا من على جرة خُطاكا
وقفت أسألك عن يثرب وأهلهابما عنا الإله بِهِ حباكا
من أول طلعة البدر عليناإلى ان فارقت روحك حشاكا
وصلِ الفجر بي في كل مسجدتلاوة خاشعٌ لافظ فاكا
وفالروضه ياابن ثابت طلبتكإذا صليت زدني من دعاكا
وسلم لي على خير الثلاثهثلاث قبور فالحجره شراكا
وقل لمحمد المختار إنّانحبك رغم أنا لم نراكا
وحدثني عن السبع المساجدوإنشد لي قبا منهو بناكا
وطيبه لاتمل الوصف عنهاعساها السيل من مزنٍ تباكا
وعند زيارة الشهداء أسهبعن الماضي واصحاب الحراكا
وأما الحاضر إسمع منه موجزكتابُ الله نطبعُهُ هناكا
وطيبتنا تبختر في حللهاملاكٌ ليس يشبههُ ملاكا
تحت ظل الزعيم الي خدمهابِهِ أسوار مسجدها تَحاكا
يا خادمها ترى فالعنق بيعهلك اْلله مانفرّط في ولاكا
وحنا الخادمين لما خدمتمفلا تجزع يدانا مع يَداكا
فإما نم قرير العين واْلاتفضل من على المتن وتراكا
عن القصيدة
«المدينه المنوره» من شعر الشمالي جمهور سفر العصيمي، وتقع في ٢٠ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الكاف.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشفاء في بديع الاكتفاء»: القسم السادس، البيت ٢
- «غرائب الاغتراب ونزهة الألباب»: خاتمة (٥)، البيت ٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: ابن البيطار: عبد الله بن أحمد المالقي النباتي، ضياء الدين أبو محمد، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.