صلاح عدلي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَلَت الأيادي من فتوحات الصباوالقلب لا يخلو من الناي
اختلافات الليالي حكمةٌ يا صاحبيوبشارةٌ،
لم قلت للرفقاء في اللحن الغريب:أتتركون جميلةً نهبًا لموتٍ جاهليٍّ؟
نامت الأوجاع وقتاواستفاقت فوق لحم العاطفينَ
ابدأ بلحمي واستعنْ بدمايَ كي تخطو إلىالعَلمِ المُرادِ.
هنا مَدَىليست عليك لياسمين مودّة
قبّلتها وشرحت درسكَ باستفاضة مُلهَمٍوتركت في ذيل الفساتين اليمامةَ
كنت ترمقني وراء البابألعقُ قشدةً ريفيّةً من حلْمتَين
فخنتني بالهجرموعدنا المعلّقُ لم يحن
لا تنتظرني في الميادين التي عرفوا خصائصهاعلى كفّيكَ والقمصانَ
هل حلّقتَ أم عاصرت بادرةَ التأزم؟مستمرٌ أنتَ في عهدي
ومخلوعٌ على العتباتِلا غفرانَ يُرضي ساعديكَ سوى انكسار المُترفينَ
عليكَ أغنيتي ولهفُ جميلةً المخطوفُقلنا في المساءِ المشتَهى:
ليت المآقي حُرّةٌ لنكون مدرارينَأنت خرجت من أسر المراراتِ
استرح يومين من عينيك والجدلِاستمعْ لي
ليس بين الحزب والشّعر اتفاقٌ طائفيِّفالضلوع وسيعةٌ
ورجاء أجمل من ملائكة محنّطةٍخطوت إليّ عَكسَ القلبِ هيمانا
فقل لي: كيف سرّبت البيان إلى يديّوأنت تقذف بالكُرات إلى شباك فريقنا القرويّ؟
قالت لي جميلةٌ:لستُ أعرف أنه من طينة الكهانِ
قلتُ: شقيقُ بنتي،وانفعالتُه تقّيةٌ رحمةٍ
شَرِبتْ عصافيرُ الشوارع من يديوحديقةُ الحيوان مقفرةٌ
سوى من عاشقٍ فردٍ يحط غزاله فوق الغزالوينثني.
لا تنتظرْني في الميادين التي كشفوا لغات نخيلها.أو سجّلوا بصماتِها فوق البنفسجِ
حِدْ عن المعلومِ من خطوأنا لم أنهِ بين يديك أسئلتي،
ولم أشرحْ غرامي في اجتماع الدعوة السنويّ.موعدُنا المعلّق لم يحنْ
لا ترتقبني تحت أمطار الجنائنهلْ أدلُّكَ أين أكمنُ؟
إنني في كفكَ اليُسرى أعيشُأعدُّ بُرهاني لقهر خطابك السحريِّ
فافتحْ حين ينطبق الحديدُ عليكَ كفّكَ كي تراني
ثم نكمل ما بتدأنا من حواراتٍ مؤرّقةٍونضحكُ
مَرّةً.
عن القصيدة
«صلاح عدلي» من شعر حلمي سالم، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.