الينسون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُدراءُ التحرير أشدَّاءُ جامدون،فلماذا بكتْ هذه السيدةُ التي
دسَّت تحت الوسادةِ وردةًوقمعَ سكر؟
لابد أنها تذكّرتْ أخاها الذيندهتْه ندّاهةُ المصابيحِ،
فتمتم:استرحْ يا طبيبي
إن دائي الإقامةُودوائي السَّفَرُ.
ولابد أنها تذكّرتْ حبيبَها الذيرمّموا له الشرايينَ كلها
بعد أن عَضَّها المثقفون والعَسْكر،لأنهم لا يفضِّلون نظافةَ العيون.
هي التي نبهّتني إلى أن الزمانَ عويلٌوأوصتْني بأن ما كانَ قبل السحابة
لا ينبغي أن يكون،ثم طلبتْ مني جيوبَ فرجينيا
لأنها التقطت وشيجةًبين انفضاح التراثِ وانفضاحِ المعاصرة،
واصلةً بين عصر فيكتورياوعصرِ لجنةِ السياسات،
فيما همزةُ الوصل: طوابيرُ الجثث.السيدةُ التي يراها المتوسّطون
آخرَ الطُّغاة،تهمي دموعُها كلما أوتْ إلى فراشها،
لأنها تري في كل جريحٍوليدَها،
وتلمحُ في كل مشنقّةٍمصيرَ أمة.
مدراءُ التحرير أشّداءُ جامدونلكن هذه الصموتَ
تذيبُ قلبَها في كُبّايةِ الينسون،وتوزِّعُ الرَّشْفَ على أصحابِ العاهات،
ثم تداري تفتُّتَهافي الابتسامةِ والموعظةِ الحَسَنة.
عن القصيدة
«الينسون» من شعر حلمي سالم، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.