السُّهْرَوَرْدِىُّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يبحث عن أحفادٍ سِرْياليّين على طرقاتِ الحي اللاتيني،وحين يعذِّبُه البحثُ يلوذ بباطنه ،
ويناجى أهلَ الخرقة من مغدورينَ وقتلى وهواةٍ.فرَّ من البطش الأيوبي،
وسار جوارَ الكونكوردِ كمن دخلَ الغَيْبةَ.والأجناسُ المتموجّةُ تشير إليه: المقتولُ،
يقارن بين عمامته ومسّلة مصر ،فيدرك أن السيرياليّينَ التهموا عينيه الغائمتينِ ،
وأن الغربةَ وهمُ المغتربينَ وهَمُّ الأغرابِ،اختبأ وراءَ البار لئلا يكشفه عسسُ صلاح الدينِ،
ووضعَ الفيضَ الإشراقي برقمٍ سرىٍّ في بنكٍ،لكن السرياليِّينَ تخلّوا عنه وقالوا:
ليس أبانا ،فارتبكَ السيّدُ واحتارَ بما فاضَ ،
اقتلعَ اللحيةَ حتى لايرصده صليبيّونَ انجرحوا في حطّينَ.أمام كنيسة نوتردامَ تساءل قبل الإغفاء :
لماذا لم يَغْدُ محرّرُ بيت المقدس ليبراليّاً؟وأجابَ : العِلّة في وجع القلبِ ،
أرشُّ الأحبابَ بنورٍوهمو بالدمّْ يرشّونَ .
وحين تعثر بعضُ السرياليّين بجُبَّةِ شيخٍهزّوا البدنَ بأسلوبٍ سريالىٍّ ،
كان المقتولُ الهاربُ من بطش الأيوبيين ينزُّ،وخيطُ الدَّم يلوِّث أقدامَ الأدباء.
عن القصيدة
«السُّهْرَوَرْدِىُّ» من شعر حلمي سالم، وتقع في ١٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.