ريشة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كانت قَصَبةُ السّاقِطائرةً في الفراغ،
وعضلاتُ الذراعِ مفكوكةًتتخبّطُ بين الدولابِ والحائط،
لكن جسدَ سيّدةِ النبعِظل ملفوفاً بملابس الإحرام،
بينما ظَهرُها منشورٌكجنود المظلات.
تساءلَ الفتي:الكفُّ التي باتت تُمسِّدُ بَجَعَةً،
كيف ضّلتْ مسارَهاإلى النقطةِ العمياءِ
بين بصيرتين؟والقدمُ التي دبّتْ طوالَ عامين
من ميدان الرمايةِإلى التجمّعِ الخامس،
كيف لانتْ فلا تقوي على السعيبين سجادةٍ ومخدّةٍ؟
واللسانُ الذي قضي الليلَ كلَّهيقيس حوضَ أنثاه
بكميّة المسامِ بين عَظْمةٍ وعَظْمةٍ،كيف التوي
فلا يجيدُ الفصلَ بين الكافِ والنون؟أيها الأخوةُ:
الريشةُ استقّرتْ في الفَصّ.أيها الأخوةُ:
هذه تطوّحاتُ حَلاَّجينَ.أيها الأخوةُ:
مرّتْ سحابة.
عن القصيدة
«ريشة» من شعر حلمي سالم، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.