مرثية الفضاء ونخيله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تحطُّ العصافيرُفي بقعةٍ تترجرج بين الرعايا وبين الرماح،
تحطُّ العصافيرُ: ليس لهذي العصافير إلاتواريخُ مشروخةٌ وانطلاقُ النواح،
تحط العصافيرُفي بقعةٍ تترجرجُ بين المَنَايا وهذا الصباحِ،
تحط العصافيرُكم يلزمُ الدربَ كي يغدَرَ السائرينَ
ويقلبهم بين وهمِ النواحِ وبين النواحِ؟تحط العصافيرُ عند بزوغ جراحي.
* * *أغني علي قُبَّرةٍ باتساعِ الدعاء:
يا مليحا وقتيلاأيها المسّجي في ضيقِ الميادينِ الوسيعة
يا جميلاً في الفجيعةغارقاً في اللظى، بليلا
يا مليحاً، وقتيلا.* * *
فسّرِي بعض إعتامِ النخيل:كنتِ ترشقينَ لحمي بفتنةِ الخالقين
وتحرِقين عَظْمَ روحي،وأنتِ لا تُحرقين.
وتَدْلُقِين جسمي علي جثةِ العاشقين.أأنتِ نهضةُ الشكِ في اليقين؟
* * *وكان الفتي يلفُّ في البراري مرجَّعا:
أنت يا امرأةً من خيول المحبينَوالراكضينَ إلي جهةٍ ليس يعرفُ شطآنَها غيرُ
من أبهجته الفجيعة، أو أطلقته المجامرُ فيلجَّةِ المستحيل.
وأنتِ باتساعِ المدائنتطوفينَ في العروقِ
وراقصا كنتُ في الكمائنموازياً لبرقةِ البروقِ
* * *حادثة الاغتيال:
أكملتْ ضجيجها في وروديوبكتْ بكاءها الاعتيادي الأمين
وحين مارستْ طفولتها والغناءأيقنتُ أن جسمها الذي يلوبُ شائقاً
هو عدوها الذي يشبُّ في الخفاءفأكملتْ ضجيجها في ورودي
وحطمتْ قصيدتي.* * *
حروف بارزة علي النخيل:لملمي غناءكِ الموجعا
لن يرجعَ الزمانُ ماضيعا
عن القصيدة
«مرثية الفضاء ونخيله» من شعر حلمي سالم، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.