ألم تأرق لضوء البرق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَم تأرَق لِضَوءِ البَرقِ في أَسحَمَ لَمّاحِ
كَأَعناقِ نِساءِ الهِندِ قَد شيبَت بِأَوضاحِ
تُوءَامِ الوَدقِ كالزاحِفِ يُزجى خَلفَ أَطلاحِ
كَأَنَّ العازِفَ الجِنِّييَ أَو أَصواتَ أَنواحِ
عَلى أَرجائِها الغُرُّتَهَديِّها بِمِصباحِ
فَقالَ الضَبُّ لِلضِفدَعِ في بَيداءَ قِرواحِ
تأمَّل كَيفَ تَنجو اليَومَ مِن كَربٍ وَتَطراحِ
فَإِنّي سابِحٌ ناجٍوَما أَنتَ بِسَبّاحِ
فَلَمّا دَقَّ أَنفُ المُزنِ أَبدى خَيرَ إِرواحِ
وَسَحَّ الماءُ مِن مُستَحلَبٍ بِالماءِ سَحّاحِ
رأى الضَبُّ مِن الضِفدَعِ عَوماً غَيرَ مُنجاحِ
وَحَطَّ العُصمَ يُهوِيهاثجُوجٌ غَيرُ نَشّاحِ
ثقالُ المَشيِ كالسَكرانِ يَمشي خَلفَهُ الصاحي
عن القصيدة
«ألم تأرق لضوء البرق» من شعر إبراهيم بن هرمة، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الحاء، وغرضها العتاب.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الثالث: الغيم والرعد والمطر، البيتين ١ و٢
- «الحيوان»: القول في سن الضب وعمره، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
- «تاريخ آداب العرب»: الشعر القصصي، البيت ١
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: باب الحيتان والضفادع، البيتين ٧ و٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.