الرابعة صباحاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يرقد في المدخلِتحتَ الأزرارِ الشَّفرية للشُقَقِ العليا ،
مَحْميَّاً برياح التكنولوجيا،ومصاناً بالحريات المكفولة للفَرْدِ،
ليختارَ المضجعَ:هل فوق سرير بالمنزل ؟
أم فوق رصيف الأبنيةِ القوطيّةِ؟كيف غدا الشحاذونَ بلا عددٍ،
مع أن هنا لاتوجدُ دارُ الإفتاءِ،وليس هنا مشروعٌ قومي للصرفِ الصحي،
ولا فيلمٌ عن حَسْم القواتِ الجويّةِ للحرب؟الشريان
أحفادُ الغَاليِّينَ يروحونَ ويغدونَ،وهم مغسولونَ بماء الرِّفْعَةِ،
يشغلهم أن يكتشفوا البقعَ العمياءَبقلب القحطانيين الجددُ،
وكيف تصير اللغةُسلاحَ الفارين من الحربِ.
هنا يستشرق رهبانٌ أو علافون وشهداءُ،هنا يستغربُ جمّالونَ وحيّاكو أحذيةِ وفدائيّونَ،
لكي يقعَ الحافرُ فوق الحافرِ،أو يقتنص الصيَّادُ الطائرَ،
لكن الشريانَ الواصل بين الغاليين،وهم يغدون أمامك ويروحون،
وبين القحطانيين وهم خلفك يندثرون،
عن القصيدة
«الرابعة صباحاً» من شعر حلمي سالم، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.