نعم مرهقة فنامت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حينما أتت لها القذيفهكانت تخب في وشاح من الهنيهة
العنيفةصوتها كان مخلوطا بصوتها
في آلة التسجيل الكبيرةالتي تحملها تحت نهديها وتمشي
في زواريب برج البراجنةوسواتر الفنادق.
الصوت يدخل المقاتلين:يعطيكم العافية
اسمحوا لي أن أخطفكم من البنادقدقائق
الصوت كان يعلو مع المغني الجميلالذي حشى جيتاره في مواسير البواريد
وكان يعلو مع الشاعر الجميلالذي كتب سوناتا غزلية
لزغرودة الكاتيوشا الضاحكه.الصوت كان ينخرط:
طل سلاحيمن جراحي
وحينما أتت لها القذيفهكانت تخب في وشاح من الهنيهة العنيفة:
عدلت هندامها البسيطلتبدو قوية وباسمة أمام المقاتلين.
فتحت إبرة الناجرا الكبيرةالتي تحملها تحت نهديها الصغيرين المهملين
وجهزت سؤالها الجديد للمقاتلين:كم جرحا نازفا
يساوي منازل بيروت؟وحينما أتت لها القذيفة
كان السؤال يلقى إجابته الأليفه:هذه الجنية النظيفة
تختار موتها الخصوصي الرقيقوكانت دماؤها التي تسيل
على شريط الناجرا الكبيرةتجعل الصوت مشروخا,
وساطعا,ووحيدا:
"يعطيكم العافيةنلتقي مع مقاتل آخر
في الأوزاعي"
عن القصيدة
«نعم مرهقة فنامت» من شعر حلمي سالم، وتقع في ٢١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.