ماذا الوقوف بموطنٍ متنكرٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماذا الوقوف بموطنٍ متنكرٍلك في الحياة وأنت فيه واثق
وطن برغم الشيب كنت هجرتهلو لم تكن للنفس فيه علائق
تصليك السنةٌ كنيران الغضافيه ولم تخمد لهن حرائق
عظمت مطاعنها وقد صوبنهاكرصاص دمدم والعصي بنادق
قتلوا بها الشرع الشريف وبعدهنصبت بها للمسلمين مشانق
تزداد في مضغ النميمة نشوةًكالمسك ينعم في شذاه الناشق
لا يسلم الأحرار من أفواههافكأنما هي للأثام مخارق
فإذا صدقت فعندها أنا كاذبٌوإذا كذبت فعندها أنا صادق
كم أفزعتك من اللسان وشايةٌوبدت غليك من الظنون بوائق
حتى تبين كذبها من بعد مازعم الرواة بأنهن حقائق
الله يأمركم بأن تتبينواإن جاء في نبإ إليكم فاسق
ونهاكم عن كل ما هو منكرٌكي لا يسيء القول غر مائق
لو ترجعون إلى الكتاب وحكمهلأحطتم علماً بما هو ناطق
أوليس من يلقي السلام غليكمهو في الشريعة مسلم لا مارق
لم يطعن القرآن في إسلامهولو انهم قالوا عليه منافق
والمرء عند الله أمنع جانباًمن بيته كالطود عال شاهق
ومحرم غنفاذ سهم قادحفي دينه يرميه باغٍ حانق
حكم العباد على السرائر باطلٌلم يطلع إلا عليها الخالق
سيان حكم الظن أو حكم الهوىفكلاهما ناهيك ظلم ما حق
صدق الذي قال الصداقة خندقٌتجؤ المصالح خلفه وترامق
وجميع هذا الناس منذ خبرتهمشرعٌ أعاد أم هناك أصادق
عن القصيدة
«ماذا الوقوف بموطنٍ متنكرٍ» من شعر عبدالحسين الأزري، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.