أطلال: في بداية المطاف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جمعت شتات نظراتيوأنفاسي ولفتاتي
أحاول أن أرى في الصحب بسمة حلمي الآتيفكانت بينهم نوراً يشعٌّ مدغدغاً ذاتي
تشيح بوجهها طوراًوطوراً تنثر البسمات عبر البُعدِ
توقظ فيّ بسماتيوتسمع رجعَ همساتي
فأحلم أنني طيرٌ يغرّد في المساحاتوأحلم أنها ستكون لي بحراً
سأرسل فيه آلامي... وأحلامي... وأنغاميوأمواجي ومرساتي
* * *جمعت شجاعتي ومضيت في صمتٍ أجالسها
عسى الأنفاس تهدأ بيوتهجرني وساوسها
فقلت: عمي صباحاً...،طِبتِوانداحت نفائسها
تهلّل وجهها بِشراًوهزّت رأسها فدنوت أهمس سائلاً ذاتي
أيسعدني الزمان بهالتغدو بسمة الدنيا
وتصبح في سكون الليل مرآتي ومشكاتيفتنسيني ببسمتها لهيب شجوني الحمقاء
في الماضي... وفي الآتيوآلامي وآهاتي
* * *ومرّ الصمت يغمرنا بآمالٍ وآمالِ
ولكني لزمت الصمتمكتفياً بنظراتٍ مشتتة
تلاطم برجي العاليلأزجر خافقي وأزيد أغلالاً بأغلالِ
فخوفي من هجير الحب أضنى وزره حاليوَمَنْ مثلي يخاف العيش بين القيل والقالِ
* * *جلست بقربها ثملاً بقلبٍ مُغرمٍ سالي
يحاول كبت خفقته بوهم القهر والمالِوينسى أنّ نبض الحبّ يغدو قوة عظمى
تريح القلب مِنْ عَتَتٍ يُعَانِدُ تبضه الباليفرحت أكابد الأشواق
أمضغ حسرة حرّىوأياماً مضت تترى
أجرّ حبائل الذكرى بإدبار وإقبالِليمضي العمر مرتحلاً
ويبحر طيفها في البعديومض في ذرا بالي
يهدّئ قلبي الخاليبأطيافٍ وأسمالِ
فلا يجني من الذكرى سوى أطلال أطلالِ
عن القصيدة
«أطلال: في بداية المطاف» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.