سيعترف التاريخ

الشاعر: علي با · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

«سيعترف التاريخ» من شعر علي با، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أحبكِ في أعماقِ قلبي حقيقةً — محبةَ أُمٍّ طفلَها وهْوَ يرضعُ

تمَنَّيتُ لمَّا لاحَ وجهُكِ مشرقا — بأنْ يَقفَ الوقتُ الذي يتسرَّعُ

لنا مرةً حتَّى نترجمَ قصةً — هيَ الحبُّ أعلاهُ وأعلاهُ أوْجَعُ

فإنَّ فؤادي منذُ أولاكِ شأنهُ — أسيرٌ ولكنْ منْ فراقكِ يَفْزعُ

لأنتِ التي لولاكِ ما كانَ عارفًا — بأنَّ الهوى منْ كُلِّ ما قيلَ أرفعُ

تغيرتِ الأحوالُ لكنَّ حالَهُ — مع الحبِّ مَبْنِيٌّ يَجُرُّ ويَرْفعُ

فمنْ لي بحيٍّ إنْ شربتُ زلالَهُ — نسيتُ مُحَيَّا مِنْ سَنَا البدر أسطعُ

فقدْ ملَّ مِنْ شَكْوايَ حقًّا قصائدي — كما مَلَّ منْ بَلْعِ العقاقيرِ مُوجَعُ

فكلُّ الذي ذاقَ المُحبُّونَ ذُقْتُهُ — عشيةَ قالَ الحيُّ للركبِ وَدِّعواْ

فلو كانَ لي قلبانِ ما كنتُ دامعًا — إذا ذرفتْ منْ ذلك الركبِ أدمعُ

ولو لمْ أكنْ صَبًّا قَويًّا غرامُهُ — لودَّعَني - إذْ وَدَّعَتْني- توَلُّعُ

وما هذهِ الأشواقُ إلا علامةٌ — بأنَّ ابنَ إبراهيمَ للحبِّ مَفْزعُ

سيعترفُ " التاريخُ" يوما بأنهُ — إذا عُدَّتِ العُشَّاقُ أهْوَى وأَبْدعُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • زلاله: الزُّلاَلُ :- من الماءِ: العذب السلس السهل المرور في الحلق.-: الصافي من كلّ شيء؛ ذهبٌ وفضّة زُلالٌ.-: في الكيمياء، نوع من البروتينات يذوب عادّة في الماء ويحتوي على نسبة مئوية كبيرة من الكبريت.-: مادّة بروتينية منتشرة فى …
  • طفلها: طفل: الطَّفْلُ: البَنان الرَّخْص. الْمُحْكَمُ: الطَّفْل، بِالْفَتْحِ، الرَّخْص النَّاعِمُ، وَالْجَمْعُ طِفالٌ وطُفول؛ قَالَ عَمْرُو بْنُ قَمِيئة: إِلى كَفَلٍ مِثْلِ دِعْصِ النَّقا، ... وكَفٍّ تُقَلِّبُ بِيضاً طِفَالا وَق …
  • فراقك: [ف ر ق]. (مصدر فَارَقَ). "حَانَ مَوْعِدُ الْفِرَاقِ": مَوْعِدُ الانْفِصَالِ وَالافْتِرَاقِ. "مَا أَصْعَبَ فِرَاقَ الأَهْلِ وَالأَحِبَّةِ وَالأَقَارِبِ".
  • مبني: المَبْنى [بني]: ما بُنيَ؛ ارتفعت على حافتَي الشارع المباني الشامخة ج: مَبَانٍ .-: ما يقابل المعنى في الأسلوب وهو الشّكل أيضاً؛ أبدع الكاتب في روايته معنىً ومَبْنىً/ حروف المباني هي الحروف الهجائيّة ويقابلها حروف المعاني.

قصائد ذات صلة

  • ألبوم الذكريات
  • كان وكان
  • من وحي الحنين
  • إياك أعني واسمعي ياجاره
  • هي سنة العشاق
  • كفى الحب عزا
  • ساربوب
  • رفقًا بهِ