هو الشمس إلا أنه ليس يختفي!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا كانَ في حبِّ الغواني التوجعففي حُبِّ منْ حبَّ الإلهُ التمتع
فسرْ معهُ إن السعادة والرضىتسيرانِ أنَّى سارَ ذاكَ السَّمَيْدَعُ
فكلُّ فؤادٍ لمْ يحبكَ مخلصًاشقيٌّ وباكٍ يوم لا مال ينفعُ
لأنتَ حبيبُ الله من قبل آدمٍأتاك من الله النبوةُ تسرعُ
أتيتَ كتابًا فيه كلُّ حقيقةٍولكنه يبقى مدى الدهر يسطع
فصدَّقَه أهل السعادة حينماأباه وناواه الذين تَمَيَّعُواْ
وقد علمواْ علم اليقين بأنهمن الواحد القهار مهما تنطعواْ
فلولا التعامي والعداوة لن ترىمن الناس إلا مؤمنًا ما يُوقِّعُ
ألم تشهدِ الآفاقُ أنَّ جميعَ ماأشار هو الحقُّ الذي يُتَوَقَّعُ
أثمة ذو عقل سليمٍ من الهوىيشكُّ بأنباءِ الكتاب ويشنع
فمن شكَّ في نهج النبي فإنهلعمركَ عَيْرٌ بل من العير أرْقَعُ
هوالشمس إلا أنه ليس يختفيوأنواره تروي العقولَ وتُشبعُ
هدًى كلُّه للعالمين سعادةٌولكنه للعدل مأوى ومرجع
كفى شرفًا للقلب أن حبيبهشفيع لكلِّ المذنبينَ مُشفَّعُ
وأن الذي يهواه يُنجى من الذييخافُ ويُعطى ما تمنَّى ويُرفع
وأنَّ الورى لولا هداه ونورُهلماتواْ وهمْ للشرِّ والجهل ركَّعُ
عليه صلاة الله ما قالَ قائلٌإذا كان في حبِّ الغواني التوجع
عن القصيدة
«هو الشمس إلا أنه ليس يختفي!» من شعر علي با، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف العين، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.