مررنَ كأحلام الكرى!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تذكرتُ وجها بالحياءِ تنقَّباعلى عرصاتٍ كُنَّ للحبِّ ملعبا
مُحيًّا حفظنَا منجدَ الحبِّ كُلَّهغداةَ تبدَّى باسمًا بِي مُرَحِّبا
فقلتُ لقلبي إنه الحسن والهوىفقالَ رضينا بالصبابةِ مذهبَا
فكدتُ أبوحُ السرَّ للبدرِ عاصيًانصائحَ عقلٍ مِنْ سناه تذبذبا
ظللْتُ أمامَ البدرِ بينَ تواضعٍعجيبٍ وحبٍّ بالتواضعِ حُجِّبا
أؤكِّدُ ما قالتْ وإنْ هيَ أخطأتْوأمدحُ منْ زَكَّتْ وإنْ كان ثعلبا
فلا تَتعجبْ إنْ بدوتُ أمامهاضعيفًا فقِدْمًا ضَعَّف الحبُّ أغلبَا
ألا لستُ أنسى مابقيتُ على الثرىلياليَ لا ندري سوى الحب مأربَا
مررنَ كأحلام الكرى خيرَ صورةٍلحبٍّ متى ما قلتُ أوجزَ أطنبَا
فَلِمْ صَارَ مِنْ أَخْبَارِ كانَ علاقةٌتغنَّى بها حينًا زماني وأطربَا!!
عن القصيدة
«مررنَ كأحلام الكرى!» من شعر علي با، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.