اقرأ!
الشاعر: علي با · البحر: الكامل
«اقرأ!» من شعر علي با، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
اقرأْ لتدركَ أنَّ كونَكَ دونه — عدمٌ وأنَّ الجهلَ شرُّ رِدَاء
اقرأ لتصنع أمةً لا تنحني — إلا لربٍّ جلَّ عنْ شركاء
اقرأ لتشعل ثورةً تقضي على — الإضلالِ والأوهام والضوضاء
يا أمَّةَ " اقرأْ" إنَّ مجدكِ كلَّهُ — إن لمْ تعودي للقراءةِ ناءِ
هيَ أمُّ كل سيادةٍ وتقدمٍ — وسعادة لا تنتهي ورخاء
بَشِّرْ بِمن تركَ القراءةَ عمرَه — بتخلفٍ لا ينقضي وشقاء
أنَّى يَبزُّ الجاهلونَ وُجودَهم — أُمَمًا تُمِدُّ العلمَ كلَّ عطاءِ
بالعلم والعملِ المبرمجِ بَذَّنَا — في كلِّ وادٍ عابدو الأهواء
من ظنَّ أنَّ الغربَ يُدركُ شأوه — بالقولِ لا تنكرْ فَزِقُّ غباء
مَنْ سادَ بالعلمِ المنيرِ فإنما — يُعلى بعلمٍ فوقه وضَّاءِ
هذَا ونحنُ اليومَ أفقرُ أمةٍ — علما وتخطيطًا وحسنَ بلاء
في كل حيٍّ ألفُ ألف دكاترهْ — قالواْ ولا تلقى سوى الشعراء
يتسابقُونَ بوصفِ أطلالٍ عفتْ — بحماسةٍ تفضي إلى الجوزاء
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المبرمج: [ب ر م ج]. (مفعول مِنْ بَرْمَجَ). 1."دَرْسٌ مُبَرْمَجٌ" : أَيْ وُضِعَ وَفْقَ بَرْنَامَجٍ مَعْلُومٍ. 2."التَّعْلِيمُ الْمُبَرْمَجُ" : أَيِ التَّعْلِيمُ الَّذِي يُسْتَخْدَمُ وَفْقَ خُطَّةٍ، وَأَصْبَحَتْ هَذِهِ الكَلِمَةُ ت …
- بتخلف: تَخلَّفَ يَتَخَلَّفُ تَخَلُّفاً - عنه: تأخر عنه أو قعد؛ تبيّن من الفحص الطبّي للطفل أنّه مصاب بالتخلّف العقلي/ من يتخلّف عن عمله يُحْسَمْ من أجره/ لمَ تتخلَّفُ عن حضور الاجتماعات الأسبوعية؛/ استمرت بعض الشعوب في تخلّفها …
- تعودي: تَعَوَّدَ يَتَعَوَّدُ تَعَوُّداً .- الشيءَ وعليه: أَلفه أو كرَّر فعله بلا تفكير؛ تعَوَّدَ التَّدْخين/ تَعَوَّد على المطالعة.- المريضَ: عاده، أي زاره.
- كونك: كون: الكَوْنُ: الحَدَثُ، وَقَدْ كَانَ كَوْناً وكَيْنُونة؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَكُرَاعٍ، والكَيْنونة فِي مَصْدَرِ كانَ يكونُ أَحسنُ. قَالَ الْفَرَّاءُ: الْعَرَبُ تَقُولُ فِي ذَوَاتِ الْيَاءِ مِمَّا يُشْبِهُ زِغْتُ وسِرْ …