ألبوم الذكريات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
توقَّفْتُ إجْلَالًا لوجْهٍ تبسمافألفيتُنِي لا أستطيع التكلما
وكدتُ لفرطِ الحسن أسقطُ ساجدًاسجودَ السُّكَارى عند رؤية مريما
فلانيةٌ كالشمسِ والكافُ زلةٌمنَ القلمِ الرَّسَّامِ شعرًا مُنَمْنَما
لعمركَ ما عاينتُ بعدَ عيانهافتاةً تُضاهيها جَمَالًا ومَبْسما
تكاملَ فيها الحسنُ والخفرُ الذييُضَخِّمُ حُسْن الغانياتِ تضخُّما
فقلتُ لها سرًّا أحبكِ صادقًافقالتْ بعينيها أحبكَ مثلما
فمرَّتْ كبرقٍ نحوَ غرفةِ أمهامُغَادِرَةً قلبي البريء مُتَيَّما
فأصبحتُ والأشواقُ تلسع مهجتيأراقبها حيثُ التقينا مُرَنِّما
فما أطولَ الساعاتِ عندَ انتظار مَنْإذا طلعتْ فارقتَ غمَّكَ كيفما
لقدْ كانتِ الأيامُ أيام نلتقيكأيامِ عيدٍ بلْ أراهنَّ أَنْعَما
فليتَ اللَّيَالِي بعد توحيدِ حُلْمِناتَرَيَّثْنَ لي حتَّى أرمِّمَ كلَّمَا
فلمْ أر بعد الحبِّ كالحبِّ قسوةًعلى القلبِ إلا يومَ توديعِ مريما
ألا إنَّ أيامَ المحبِّ ثلاثةٌسأكْشفُها للعاشقينَ مُتمِّما
فيومُ لقاءٍ وانتظارٍ وحيرةٍفمنْ لي بيومٍ لا أُرَى مُتَحَطِّمَا
عن القصيدة
«ألبوم الذكريات» من شعر علي با، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.