ساربوب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذه سَارِبُوبَ مَسْقَطُ رأسيأنْزِلُوني فألتقي ذكرياتِي
بمحيًّا يفترُّ حيثُ تلاقيناافترارَ الحُجَّاج في عرفات
كلُّ شبرٍ فيها لدائي دواءٌوحياتي منْ دونها كالممات
فمنَ المستحيل نسيانُ أيامٍقضينا فيها معَ الأمهاتِ
يفعل الدهرُ ما نريد ويأبىأنْ نرى منه غيرَ ما البهجات
فشربنا منْ كلِّ حلوٍ دهاقًابين أحضانِ الأمِّ والجداتِ
ومُرُوجٍ كقلبِ أمِّي اتساعًاوديارٍ شَكْرَى منَ البسمات
خُلِّصَتْ منْ تلوُّثٍ وعبوسٍفتَجَلَّتْ كتلكم الجناتِ
والعصافيرُ في الخريفِ تُغنِّيحيث يممتَ أروعَ الأغنيات
والمواشي تخورُ في الغاب شكرًاللذي أعطاهنَّ كلَّ النبات
فيُغَنِّي لهنَّ أحلى الأغانيمنْ سرورٍ بهنَّ كلُّ الرعاة
إنما العيشُ دونَ جوٍّ نقيٍّوحليبٍ كالسجن في نظراتي
فابتغ العيش في البوادي ففيهاكلُّ ما شئتَ منْ دواعي الحياة
كيف تختارُ العيشَ في مدنٍ لمْتَحْوِ إلا الضجيجَ والملهياتِ
عن القصيدة
«ساربوب» من شعر علي با، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.