في هديل المساء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في هديل المساء المبللِبالشوق والهسهسات وبعض القلقْ
قالت العاشقةْ :كالنجوم ستنثرني في فضاء الورقْ
كي أضيءَ المسافة ما بينحرفٍ ترقرقَ في مقلتيك وما
كان فيك احترقْأو كحفنة عطر ستزرعني
يا رفيقي علىشرفةٍ
في خوابي الشفقْكي أظلَّ دليلكَ حيث ارتحلتَ
وحيث حللتَألملمُ كالنحل ما قد تبعثر منك على
نقطة المفترقْأو أكون التي
تحتسيك مساءً لتنبتَ فيراحتيها صباحاً
سلّةً من حبقْأو أكون التي
ترتديها غواية عمر ترقرق فيمقلتيها ومن
مقلتيها تنبثقْثمّ تنهض في راحتيها فنيقاً على
ضفةٍ من عبقْأنت يا
وحدكَ الآن ليوحدكَ الآن عندي ووحدي
فقل لي بماذا تفكرُ وحدكَهذا المساء
قل أكنْمثلما تشتهي
قطرةً من ضياءٍ وبوحْأو أكنْ
امرأةْترتدي
من شفيف الحروف ثياباً وتغفو علىلهفةٍ ....
شارداًكنتُ وحدي أرتبُ بعضي
لأرسلهُ لاحتفال المساءِ أنيقاًكما ينبغي
لامرئضالعٍ بالصدى والظلالْ
كنتُ وحدي أرتب بعضيْ وأتركُبعضيَ يلهو على
شرفةٍمن نسيج الخيالْ
عن القصيدة
«في هديل المساء» من شعر عبد الكريم أبو الشيح، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.